المغير: الإطاحة بشقيقين يروّجان المخدرات و المهلوسات بجامعة
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية المغير. من وضع حد لأحد الأشخاص يروّج المخدرات بمدينة جامعة.
تفاصيل العملية تعود لمعلومات وردت لذات الفرقة، مفادها نشاط مشبوه لشقيقين بأحد أحياء مدينة جامعة. يقومان بترويج المخدرات و المؤثرات العقلية وسط شباب المنطقة. أين تم تفعيل التحري و الاستعلام مكن من تحديد هوية الشقيقين و مكان تواجدهما بدقة.
العملية مكنت من توقيف المشتبه فيهما مع ضبط 07 قطع من المخدرات كيف معالج بوزن 03 غرام مقطعة و مهيأة للترويج. بالإضافة كذلك إلى 02 كبسولتين من نوع بريقابالين 300 ملغ و قاطع حاد يستعمل في تقطيع المخدرات .
الضبطية القضائية أنجزت ملف إجراءات جزائية ضد المشتبه فيهما. عن تهمة حيازة المخدرات و المؤثرات العقلية لغرض الترويج العمدي. تم بموجبه تقديم المعنيان أمام الجهات القضائية المختصة .
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.