الأردني عمار مرضي ضمن المفرج عنهم بالمرحلة الأولى.. من هو؟
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
#سواليف
قال عبدالله زغاري، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن #الاحتلال باشر عملية تجميع 90 أسيرًا سيطلق سراحهم اليوم؛ في #سجن_عوفر، مقابل #الأسيرات الـ 3 اللواتي ستفرج عنهن حركة المقاومة #حماس.
وأضاف في حديث لبرنامج استديو التحليل، أن الصليب الأحمر سيقوم خلال الساعات القادمة بمعاينة الأسرى الفلسطينين للمرة الأولى منذ وقت طويل، مرجحًا أن يعلن الاحتلال أسماء الأسرى تمهيدًا لإطلاق سراحهم مع حلول ساعات المساء.
وأكد أن عدد #الأسرى_الفلسطينين الذين سيتم إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى ومدتها 6 أسابيع، 1904 أسرى بينهم 296 محكومًا “بالمؤبد”، لافتًا إلى أنه سيتم الإفراج عن #الأسير_الأردني #عمار_مرضي والذي يقضي حكمًا بالسجن مدى الحياة.
مقالات ذات صلة مهندس “خطة الجنرالات”: حماس انتصرت ومنعت “إسرائيل” من تحقيق أهدافها 2025/01/19ولفت إلى أن هنالك 250 أسيرًا سبيعدون خارج #فلسطين بعد الإفراج عنهم وفق ما تقتضيه تفاهمات وقف إطلاق النار.
سيرة عمار مرضي ــ
أسير ومقاوم ومناضل “أردني-فلسطيني” ينتمي إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اعتقلته قوات الاحتلال سنة 2002. أصبح منسق لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة، وأسهم في تأطير التحركات الاحتجاجية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال على اختلاف انتماءاتهم النضالية.
ولد عمار مصطفى أحمد مرضي يوم 18 أيلول 1981، ونشأ في مدينة رام الله في الضفة الغربية، ويحمل الجنسية الأردنية إلى جانب الفلسطينيّة.
بدأ نشاطه النضالي في سن مبكرة، وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال قبل تجاوزه 18 عاما. انتسب عام 2000 إلى جامعة بيرزيت طالبا في قسم العلوم السياسية، لكن اعتقاله يوم 9 حزيران 2002 حال بينه وبين استكمال الدراسة.
تمكن عمار من استكمال دراسته خلف قضبان السجن وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية، ثم درجة الماجستير في الدراسات الإسرائيلية، على الرغم من أن سلطات الاحتلال كانت قد رفضت طلبه ومجموعة من زملائه الأسرى باستكمال دراستهم في تشرين الأول 2010 متعللة بأسباب أمنية.
بعد 3 أعوام من الاعتقال بدأت التحقيقات مع عمار المرضي واستمرت لـ3 أشهر، حتى حكم عليه بالسّجن المؤبد و20 عاما.
واصل عمار المرضي مع بقية الأسرى نضالاتهم من داخل سجون الاحتلال، ويعد أصغر ممثل تنظيمي للأسرى في السجون، وممثل حركة فتح في لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة.
عام 2022 نقل إلى سجن “هداريم” حيث اختير في أيلول من السنة نفسها لعضوية “لجنة قيادة الإضراب” الذي أعلنت عنه قيادة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، وذلك بعد تعنت إسرائيل وإصرارها على إجراءاتها التعسفية الانتقامية بحق الأسرى.
في آذار 2023 شارك مرضي في إضراب عن الطعام ضد الإجراءات القمعية بحق الأسرى الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الاحتلال سجن عوفر الأسيرات حماس الأسرى الفلسطينين الأسير الأردني عمار مرضي فلسطين
إقرأ أيضاً:
بيان عاجل من حركة النهضة حول صحة راشد الغنوشي في المعتقل
حملت حركة " النهضة" السلطة بتونس ،المسؤولية الكاملة لضمان سلامة رئيس الحزب راشد الغنوشي، معبرة عن قلقها البالغ بعد تدهور وضعه الصحي ومنع الدفاع والعائلة من زيارته.
وكانت هيئة الدفاع عن الغنوشي، الخميس، قد كشفت عن تعرّضه الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، مع رفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته.
وقالت " النهضة" إنها " تتابع حركة ببالغ القلق والانشغال ما ورد إليها عبر هيئة الدفاع من معطيات حول التدهور الحاد والخطير في الحالة الصحية لرئيسها الغنوشي وتعرضه لحالات إغماء وإنهاك شديدين بسبب ظروف الإقامة في السجن في ظلّ الحرارة الشديدة".
وحذرت من أن" حجب المعلومات حول الوضع الصحي للغنوشي ومنع محاميه وعائلته من زيارته في هذه الظروف يمثل انتهاكا لحقّه الإنساني الأساسي ومخالفةً للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية التي تضمن للمحتجز حقه في الرعاية الصحية وحقّه في التواصل مع عائلته ودفاعه".
كما حملت السلطات المعنية " المسؤولية المباشرة والكاملة عن سلامة الغنوشي الجسدية والصحية، وعن كل ما قد يترتب عن هذا المنع والتضييق من تداعيات خطيرة".
وطالبت الحركة "بالرفع الفوري لهذا المنع غير القانوني، وتمكين هيئة الدفاع والعائلة ولجنة طبية مختصة من الاطلاع المباشر على الوضع الصحي للغنوشي، واتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامته، وبالإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين السياسيين ووقف المحاكمات الجائرة".
والغنوشي معتقل منذ 17 أبريل 2023 ،على خلفية تصريح له اعتبر "تحريضا على أمن الدولة"، ويواجه 12 قضية قضائية منفصلة، أُدين في عدد منها ويواجه أحكاما سجنية " ثقيلة" وصلت للمؤبد.