BRI الوادي تشل نشاط عصابة أحياء وتوقف 11 شخصا
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تمكنت فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية الوادي، من وضع حد لنشاط عصابة أحياء مكونة من 11 شخصا. كانوا يزرعون الرعب في أوساط الساكنة بأحياء مدينة الوادي.
جاءت العملية استنادا لمعلومات وردت إلى الفرقة حول نشاط مجموعة من الأشخاص تنشط ضمن عصابة أحياء. قامت بالإعتداء على مواطنين مع المساس بسلامة ممتلكاتهم. بالإضافة كذلك إلى مشاجرات استعملت فيها أسلحة بيضاء وكلاب ، كذا ترويج في المخدرات والمؤثرات العقلية والمشروبات الكحولية.
على الفور باشرت الضبطية تحرياتها بالتنسيق مع النيابة. أين تم مداهمة وتفتيش أماكن تجمع أفراد العصابة وكذا مساكنهم وتوقيف 11 شخص في العقدين الثالث والرابع من العمر.
العملية أسفرت عن حجز 26 سلاح أبيض من مختلف الأنواع والأحجام. 1 غرام من مادة الكوكايين، 5.1 غرام من الكيف المعالج.175 كبسولة من المؤثرات العقلية. بالإضافة كذلك إلى أزيد من 76 مليون سنتيم من العائدات الإجرامية الناتجة عن ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية .
تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة، عن قضية تكوين وإنشاء وتنظيم وترأس والمشاركة. وتمويل عصابة أحياء أدت إلى خلق جو من انعدام الأمن في الأحياء السكنية وتعريض حياة المواطنين وحرياتهم للخطر والمساس بممتلكاتهم. الاشتراك في اجتماع ومشاجرة بين عصابة أحياء ليلا مع استعمال أسلحة من الصنف السادس وكلاب مهجنة معدة للهجوم تحت تأثير المخدرات والمؤثرات العقلية والمشروبات الكحوليــة.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: عصابة أحیاء
إقرأ أيضاً:
الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
إيران – أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، امس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على إيران منذ 27 يونيو 2026.
وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبورK في منشور عبر منصة شركة “إكس”، إن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت في 27 يونيو بلغ 55 شخصا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 629.
وأفاد حسين كرمانبور بأنه من بين المصابين 46 امرأة و24 طفلا ومراهقا دون سن 18 عاما، ومن بين الضحايا 6 نساء و3 أطفال ومراهقون دون سن 18 عاما.
وأشار في تدوينته إلى أنه وحتى الآن، أجريت 52 عملية جراحية ولا يزال 36 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
المصدر: RT