الأمير سعود بن نهار يواصل جولاته لمراكز الطائف
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
يواصل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف غدًا, جولاته التفقدية للمراكز الإدارية التابعة للمحافظة يرافقه مسؤولو الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة؛ بهدف الاطلاع على سير العمل والوقوف على المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها.
وتأتي هذه الجوالات بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مُستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة.
ويزور سموه خلال جولته التفقدية ” قيا ، شقصان، كلاخ ، السديرة ” يلتقى خلالها الأهالي ويقف على المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها، ويطلع على الخدمات التي تقدمها الأجهزة الحكومية والخدمية في المراكز والقرى التابعة لها، كما يقف على مشروع الإصلاحية والطريق الرابط بين طريق الجنوب ومركز السديرة.
ونوه بالجولات الميدانية التي تأتى للوقوف الميداني على مختلف الخدمات المقدمة في المراكز والإطلاع على المشاريع الجاري تنفيذها ولقاء الأهالي والاستماع لمطالبهم، مشيرًا إلى اهتمام وحرص ودعم الحكومة الرشيدة من أجل توفير الخدمات للمواطنين في مواقعهم.
وأشاد في ذات الوقت بالإنجازات التي تحققت في المراكز التابعة للمحافظة التي تقدمها الإدارات الحكومية للمواطنين في تلك المراكز والقرى
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية سعود بن
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.