عاجل: ابتعد عن مواجهة صن داونز.. ماذا ينتظر الأهلي في ربع نهائي دوري الأبطال؟
تاريخ النشر: 19th, January 2025 GMT
تحددت كل الفرق المتأهلة لربع نهائي مسابقة دوري أبطال أفريقيا، بشكل رسمي، بعد ختام دور المجموعات من البطولة، مساء اليوم.
المتأهلون إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا وتأهل رسميا لربع نهائي دوري الأبطال، كل من:
المجموعة الأول: الهلال السوداني (أول)، ومولودية الجزائر (ثانٍ).
المجموعة الثانية: الجيش الملكي (أول)، وصن داونز (ثانٍ).
المجموعة الثالثة: أورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي (أول)، والأهلي (ثان).
المجموعة الرابعة: الترجي التونسي (أول)، وبيراميدز (ثان).
منافس الأهلي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا ويلتقي الأهلي في الدور ربع النهائي مع أحد أوائل المجموعات الأولى أو الثانية أو الرابعة، وهو ما يعني أنه ينتظر مواجهة أحد الفرق الثلاث: الترجي التونسي أو الهلال السوداني أو الجيش الملكي المغربي.
ولم تتحدد بشكل رسمي حتى الآن، قرعة الدور ربع النهائي، علما بأن مباريات دور الـ8 ستقام في شهر مارس المقبل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ربع نهائی دوری
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.