محافظة الاسكندرية تحذر من الشبورة المائية بطرق الإسكندرية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
حذرت محافظة الإسكندرية، من الشبورة المائية الكثيفة، غدًا الاثنين، وذلك بناءً على تنويه الهيئة العامة للأرصاد الجوية من كثافة الشبورة المائية التي تصل إلى حد الضباب على بعض الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية .
كانت ناشدت محافظة الإسكندرية، قائدي المركبات توخي الحيطة والحذر أثناء القيادة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة للحد من الآثار الناجمة عن الشبورة المائية الكثيفة، واتباع ارشادات القيادة الآتية أثناء تكون الشبورة المائية .
وتمثلت الإرشادات في: تقود السيارة في حال انعدام الرؤية، وإضاءة كشافات الشبورة المائية، وزيادة مسافات الأمان بين سيارتك والآخرين، واستعمال مساحات الزجاج باستمرار، وفتح زجاج السيارة قليلاً لمنع تكثف بخار الماء داخل السيارة، واستخدام آلة التنبيه على فترات حتى يشعر الغير بوجودك.
وتتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن يسود، غدًا الإثنين 20 يناير 2025، طقس معتدل نهارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية، مائل للدفء على شمال الصعيد، دافئ على جنوب سيناء وجنوب البلاد، شديد البرودة ليلًا وفي الصباح الباكر على أغلب الأنحاء، يصل لحد الصقيع على المزروعات في وسط سيناء .
وأشارت إلى أنه من المتوقع تكون شبورة مائية كثيفة قد تصل إلى حد الضباب على مناطق من شمال البلاد حتى شمال الصعيد، وفرص أمطار خفيفة مساء على مناطق من أقصى غرب البلاد.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية، درجات الحرارة العظمى والصغرى المتوقعة، غدًا، القاهرة العظمى 22 درجة والصغرى 12، والإسكندرية العظمى 21 والصغرى 12، ومطروح العظمى 20 درجة والصغرى 12، وسوهاج العظمى 25 درجة، والصغرى 12، وقنا العظمى 26 درجة والصغرى 11، وأسوان العظمى 27 درجة والصغرى 13 درجة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الهيئة العامة للأرصاد الجوي شديد البرودة الطرق الزراعية انخفاض الرؤية الشبورة المائیة درجة والصغرى والصغرى 12
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.