القائد العام للقوات الأوكرانية: التعبئة الجارية لا تلبي احتياجات الجيش
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
قال ألكسندر سيرسكي، القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، بأن التعبئة الجارية في أوكرانيا، لا تلبي احتياجات الجيش على الجبهات.
وبحسب روسيا اليوم، أوضح سيرسكي، في بيانه، "لدينا من حيث المبدأ احتياج في الجبهة، ويجب علينا زيادة عدد الأفراد في ألويتنا الميكانيكية بشكل كاف، التعبئة لا تغطي هذه الاحتياجات، لذلك نحن نقوم بتقليص عناصرنا في المجال اللوجيستي وعناصر الدعم والعناصر التي تتعامل مع الصيانة".
وقال نائب البرلمان الأوكراني رسلان غوربينكو، في وقت سابق من يناير الجاري، أنه سيتم نقل حوالي ألفي جندي من القوات المسلحة الأوكرانية من المواقع الخلفية في القوات الجوية إلى المواقع الأمامية القتالية، كما ذكرت في وقت سابق، النائبة في البرلمان الأوكراني ماريانا بيزوغلايا، إن هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية تقوم بنقل عدد كبير من الفنيين والميكانيكيين في القوات الجوية إلى وحدات المشاة، من أجل الحفاظ على الجبهة.
ويذكر أيضا، أن النائب الأوكراني أليكسي غونتشارينكو (المدرج على قائمة الإرهاب في روسيا) أشار إلى أن القيادة العسكرية تحاول نقل المتخصصين من قوات الدفاع الجوي في تحديد الأهداف الجوية أو من يدربونهم على ذلك إلى وحدات المشاة، كما لفت الجنرال المتقاعد سيرجي كريفونوس في أكتوبر الماضي، إلى أن سلاح المشاة الأوكراني كفرع منفصل من الجيش بدأ ينقرض لأنه "لا يوجد من يقاتل".
ونقلت صحيفة "الجارديان" البريطانية، عن مصادر في القوات الأوكرانية في ديسمبر الماضي، قولها إن النقص في عديد الجنود على خط التماس كان حادا، لدرجة أن هيئة الأركان أمرت وحدات الدفاع الجوي، المستنفرة أصلا، بتخصيص المزيد من الأفراد لإرسالهم إلى خط التماس كمشاة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ألكسندر سيرسكي القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أوكرانيا الجيش سيرسكي الجبهة
إقرأ أيضاً:
وقفات شعبية في صنعاء تفويضًا لقائد الثورة وتأييدًا للقوات المسلحة
الثورة نت /..
شهدت مديريات محافظة صنعاء، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات شعبية حاشدة تفويضًا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وتأييدًا ودعمًا للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار”.
وأعلن المشاركون في الوقفات، بقرى وعزل مديريات المحافظة تحت شعار ” فلا عدوان إلا على الظالمين”، النفير العام والجهوزية العالية لخوض معركة الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية والاستعداد التام لرفد الجبهات بالرجال والمال، ومواجهة أي تصعيد مع العدو السعودي المجرم.
وأشار بيان صادر عن الوقفات، إلى خروج الشعب اليمني المجاهد المظلوم في جمعة التحذير والتنفير، معلنًا النفير العام ومحذرًا النظام السعودي من الاستمرار في حصاره الظالم الذي تسبب في معاناة الشعب على مدى اثني عشر عامًا دون أي وجه حق ، ظلمًا وعدوانًا وطاعة لأسياده الأمريكان والصهاينة المجرمين.
وأفاد البيان بأن خروج أبناء محافظة صنعاء، يأتي استجابة لله تعالى وتلبية لدعوة لسيد القائد الذي حمل هم شعبه وانتصر لمظلوميته وواجه الأعداء وأعلن الاستعداد للتضحية بروحه في سبيل الله فداءً لهذا الشعب ، وتأييدًا للقوات المسلحة البطلة.
وأعلن البيان، تفويض أبناء محافظة صنعاء الكامل وتسليمهم المطلق لقائد الثورة، والدعم والتأييد الكامل للقوات المسلحة في اتخاذ كل الخيارات وفق معادلة “الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد”.
ودعا إلى إستمرار النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي اليمنية من الاحتلال والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق.
وجدًد التأكيد على الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، داعيًا الرجال والشباب الأحرار إلى الالتحاق بدورات التعبئة العسكرية في إطار الإعداد الذي أمر الله به.
وأكد بيان الوقفات، الموقف الداعم والمناصر والثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية والتمسك بمعادلة وحدة الساحات”.
وشدًد على الحرص على وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية في الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التعاون والارتباط بالنظام السعودي المجرم الخائن العميل، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.