فتح باب التقدم للنداء التاسع للتعاون التكنولوجي المصري-الإسباني
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أعلنت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF) بالتعاون مع مركز تطوير التكنولوجيا الصناعية بإسبانيا (CDTI) عن فتح باب التقدم للنداء التاسع لبرنامج التعاون التكنولوجي المصري-الإسباني.
يهدف البرنامج إلى دعم وربط البحث العلمي بالصناعة وتشجيع الباحثين المصريين على التطبيق الصناعي لأبحاثهم ومخرجاتهم البحثية لحل المشكلات الصناعية.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بأن هذا البرنامج يعكس التزام الوزارة بدعم الشراكات الدولية التي تعزز ربط البحث العلمي بالصناعة لتحقيق التنمية المستدامة، مضيفًا أن التعاون مع الجانب الإسباني يفتح آفاقًا جديدة للابتكار وتطوير التكنولوجيا، مما يساهم في حل المشكلات الصناعية وتحقيق تقدم اقتصادي ملموس يعزز من مكانة مصر على الخريطة العلمية الدولية.
كما أكد الدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF)، أن الهيئة تسعى من خلال هذا البرنامج إلى تحقيق تكامل بين البحث العلمي والتطبيق الصناعي لتعزيز تأثير البحث العلمي على الاقتصاد والمجتمع، موضحًا أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة للتحديات المشتركة، مما يفتح المجال أمام الباحثين المصريين والشركات الصناعية لإقامة شراكات دولية مثمرة تُسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويشترط للتقدم للبرنامج أن يكون المتقدم حاصلًا على درجة الدكتوراه ومنتسبًا إلى جهة بحثية مصرية، على أن يتم التعاون مع شريك مصري صناعي (شركات أو جهات صناعية) وشريك صناعي إسباني.
وستوفر الهيئة دعمًا للمشروعات المقبولة بتمويل يصل إلى 150,000 يورو للجانب المصري.
يُغلق باب التقدم للبرنامج في 30 أبريل 2025، وتدعو الهيئة الباحثين المهتمين إلى تقديم مقترحاتهم البحثية عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، حيث يمكن الاطلاع على القواعد والشروط التفصيلية للنداء من خلال الرابط التالي:
https://stdf.eg/web/grants/open.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحث العلمي هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار المزيد البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون ويوقعان مذكرات تفاهم مع شركات صينية
ليبيا – دشّن رئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، رفقة نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام خليفة حفتر، المنطقة الصناعية بالمقرون، خلال احتفال رسمي أُقيم في مدينة بنغازي، وشهد أيضًا توقيع مذكرات تفاهم مع شركات صينية، بحضور رئيس الجهاز الوطني للتنمية جبريل البدري وعدد من أعضاء مجلس النواب.
مشروع لتوطين الصناعات وخلق فرص العمل
وأكد حماد، خلال مراسم التدشين، أن المنطقة الصناعية بالمقرون تمثل مشروعًا استراتيجيًا يستهدف توطين الصناعات ودعم المشروعات الإنتاجية وخلق فرص عمل للشباب الليبي، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني وبناء قاعدة اقتصادية أكثر تنوعًا قائمة على الإنتاج والاستثمار.
بيئة استثمارية قائمة على الأمن والاستقرار
وأوضح أن الدولة ماضية في توفير بيئة استثمارية جاذبة تقوم على الأمن والاستقرار وسيادة القانون، بما يضمن نجاح الاستثمارات الوطنية والأجنبية، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية ساهمت في تهيئة المناخ الملائم لإطلاق مشاريع الإعمار والتنمية.
وأشاد حماد بالدور الذي تضطلع به القيادة العامة للقوات المسلحة في ترسيخ الأمن، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية التي تقوم عليها الصناعة والاستثمار والتنمية.
رسالة إلى المستثمرين
وأكد رئيس الحكومة التزام الدولة بتوفير البيئة القانونية والإدارية والأمنية اللازمة لإنجاح المشاريع الاستثمارية، معتبرًا المستثمر شريكًا أساسيًا في بناء الاقتصاد الوطني ونقل التكنولوجيا والخبرات إلى ليبيا.
إشادة بالشراكة مع الصين
وثمّن حماد الشراكة مع جمهورية الصين الشعبية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا للتعاون الاقتصادي والاستثماري الداعم لجهود التنمية والمصالح المشتركة بين البلدين.