لقطات لا تنسى لنجوم العالم من حفل JOY AWARDS بنسخته الخامسة
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
احتضنت العاصمة السعودية الرياض في حدث فني ترفيهي ضخم تحت مظلة "موسم الرياض"، مهرجان "جوائز صنّاع الترفيه" (JOY AWARDS) في نسخته الخامسة الذي يحتفى بأهل الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى إلى جانب الرياضة والمؤثرين العرب.
استُهلّت الفعاليات بمرور النجوم والمدعوّين على السجادة الخزامية أمام عدسات المصوّرين والجهات الإعلامية ووكالات الأنباء العربية والعالمية التي احتشدت لتغطية واحدةٍ من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة على الإطلاق، فيما بُثّت وقائع الحفل مباشرةً على قنوات MBC ومنصة "شاهد".
وتألّق خلال الحفل كوكبة كبيرة من النجوم العالميين الذين أتوا خصيصاً إلى الرياض، وأبرزهم: السير أنتوني هوبكنز، مورغان فريمين، كريستينا أغيليرا، أندريا بوتشيلي، ماثيو ماكونهي، أماندا سيفريد، باريش أردوتش، بوراك أوزتشيفيت، عفرا ساراتش، عادل العربي، بلال فلاح، تشاد ستاهلسكي، كوبا غودينغ جونير، فخرية أوجن، إرنست دكرسون، هاندة أرتشيل، هانز زيمر، جوناثان موفيت، كيفر ساذرلاند، مايكل بوبليه، ميغيل سابوجنيك، نيك خان، مايك فلاناغان، شرادها كابور، أوزجي يامانتورك، تاركان، توبا بويوك أوستون، تيري هنري، وآخرين.
تخلّل فعاليات الحفل الذي قدّمه كل من عزة سليمان، وسام بريدي، وياسمينا زيتون، فقرات الإعلان عن أسماء الفائزين بالجوائز - نجوماً وأعمالاً- وذلك ضمن مختلف الفئات المشاركة. وإلى جانب توزيع الجوائز والتكريمات شهد الحفل عروضاً فنيةً وغنائية وترفيهية متنوعة قدّمها على المسرح نخبة من كبار فناني العالم العربي والعالم تباعاً، ابتداءً من: استعراض غنائي قدمته النجمة العالمية المتألقة كريستينا أغيليرا، ووائل كفوري ومايكل بوبليه في وصلة أعدت خصيصاً للحفل، وتامر حسني مع نيللي كريم في فقرة غنائية استعراضية مبهرة، وأندريا بوتشيلي في وصلة أوبرالية خاصة مع فنان العرب محمد عبده، وفقرة قدمها المؤلف والمنتج الموسيقي هانز زيمير قدم خلالها موسيقى Pirates of the Caribbean.
فيما قدم عازف الدرامز العالمي - جوناثان شوغارفوت مافيث - ميدلي من أغاني مايكل جاكسون على شرف ذكرى المنتج العالمي الراحل كوينزي جونز، واختتم النجم التركي العالمي تاركان الحفل بتأدية مجموعة من أشهر أغنياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر حسني الرياض محمد عبده المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.
وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد.
وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.
تفاقم الفجوة
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة.
ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.
وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة.
وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.
الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.
غياب البدائل
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.
وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.
كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.
السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.
وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.