بعد مرور أول أيام وقف إطلاق النار.. دخول 552 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
كشف مصدر فلسطيني في هيئة المعابر بغزة أن 552 شاحنة مساعدات إنسانية، بينها 20 شاحنة وقود دخلت من مصر إلى قطاع غزة الفلسطيني، عبر معبري كرم أبو سالم والعوجة الحدوديين جنوب رفح، وجاء ذلك في اليوم الأول من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، حسبما أفادت صحيفة "الشرق".
وبدورع، قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، إن ما لا يقل عن 300 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية دخلت إلى شمال القطاع، منبهاً إلى أنه "ليس هناك وقت لنضيعه بعد 15 شهراً من الحرب المستمرة"، ولفت إلى أن الاحتياجات الإنسانية مهولة".
وذكر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في بيان، أمس الأحد، إن قوافل برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة، عبّرت إلى غزة من الشمال والجنوب، مع دخول وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره حيز التنفيذ.
وأوضح البيان أن برنامج الغذاء العالمي يهدف إلى "تسليم ما لا يقل عن 150 شاحنة محملة بالطعام إلى غزة كل يوم، وتوفير خدمات النقل للشركاء، كجزء من عملية إنسانية تهدف إلى إغراق قطاع غزة بإمدادات غذائية منقذة للحياة وغيرها من المساعدات".
وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الغذاء العالمي سيندي ماكين في منشور على منصة "إكس": "هذه خطوة أولى حاسمة، لكن الاحتياجات في غزة هائلة؛ فقد كان مليونا شخص في حاجة ماسة إلى الغذاء، وغيره من الأساسيات لفترة طويلة للغاية".
وأضافت: "بعد 15 شهراً من الحرب، نحتاج إلى بقاء جميع المعابر الحدودية مفتوحة، وتعمل بكفاءة وفعالية وموثوقية. إذ نحن بحاجة إلى أن تتمكن الفرق الإنسانية من التحرك بحرية وأمان في مختلف أنحاء غزة للوصول إلى المحتاجين".
ويشمل الاتفاق، وفقاً للمسؤول، "السماح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة كل يوم من أيام وقف إطلاق النار، 50 منها تحمل الوقود، مع تخصيص 300 شاحنة لشمال القطاع".
وأعلن المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني أن الوكالة لديها 4 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات، نصفها تحمل غذاء وطحيناً، جاهزة لدخول قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مساعدات إنسانية اتفاق وقف إطلاق النار هيئة المعابر بغزة المزيد وقف إطلاق النار الغذاء العالمی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل
حذر برنامج الأغذية العالمي، من احتمالية توقف المساعدات الغذائية لأكثر من 130 ألف لاجئ في بوروندي، معظمهم فارون من الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك إذا لم يتم توفير تمويل عاجل.
وذكر برنامج الأغذية العالمي -في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن العائلات التي عبرت الحدود بحثا عن الأمان والغذاء والمأوى تواجه الآن خطر فقدان المساعدات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح برنامج الأغذية أنه يحتاج بشكل عاجل إلى 35 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الغذائي للاجئين حتى أغسطس 2027، مشيرا إلى أنه بدون موارد جديدة ستتوقف عمليات توزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة تماما اعتبارا من أكتوبر المقبل.
وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية، مما أدى إلى تدهور صحة اللاجئين وتغذيتهم، وإذا توقفت المساعدات فسيكون التأثير فوريا وشديدا، إذ ستواجه العائلات التي تعيش أصلا على حصص غذائية مخفضة جوعا أشد وسوء تغذية متفاقما، ومع انعدام الدخل الثابت ومحدودية فرص العمل وعدم وجود ملجأ آخر قد يدفع العديد من اللاجئين إلى تبني استراتيجيات تكيف سلبية مع تزايد الضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة المحيطة بها.
بدوره .. قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بوروندي، أردوينو مانجوني، إن "عائلات اللاجئين فرت من العنف إلى بوروندي بحثا عن الأمان والطعام، ولكن حتى شريان الحياة هذا بات الآن مهددا".
وأضاف "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بأمان، والذين لا يملكون سوى القليل من سبل إعالة أنفسهم، فإن مساعدات برنامج الأغذية العالمي الغذائية ليست خيارا، بل هي ما يبقي هذه العائلات على قيد الحياة".
وناشد مانجوني المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري، منوها بأن "التمويل في الوقت المناسب سيمكن برنامج الأغذية العالمي من ضمان استمرار وصول الغذاء، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، والمساعدة في منع تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من ضغوط هائلة".
يُشار إلى أنه مع تجدد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر عام 2025، اضطر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار إلى بوروندي المجاورة، مما زاد من عدد اللاجئين الموجودين في البلاد، وضاعف عدد اللاجئين الذين يدعمهم برنامج الأغذية العالمي، ورغم عودة بعض اللاجئين طوعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن استمرار النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي يفاقمان الاحتياجات وقد يؤديان إلى مزيد من النزوح.