قال الدكتور أحمد صادق، مدير عام مستشفى بني سويف التخصصي، بأن الفريق الطبي بقسم الجراحة العامة وجراحة الأورام بالمستشفى قد نجح في إجراء العملية وإنقاذ حياة المريضة تبلغ من العمر 57 عامًا، والتي حضرت إلي المستشفي تعاني من آلام شديدة بالبطن وإمساك مزمن وبالكشف علي المريضة وبعد إجراء الفحوصات والإشاعات اللازمة، تبين وجود ورم خبيث بالقولون النازل.

وأضاف صادق أنه تم إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، حيث تبين وجود انتشار للورم في الأمعاء الرفيعة. وتم استئصال الورم مع جزء من القولون، بالإضافة إلى إعادة التوصيل باستخدام دباسات الأمعاء، وكذلك استئصال جزء من الأمعاء الرفيعة وإعادة التوصيل.

وأشاد الدكتور أحمد صادق بجهود الفريق الطبي الذي أشرف على هذه الجراحة، بقيادة الدكتور أحمد خفاجي، رئيس قسم الجراحة، وبمشاركة الدكتور محمد شاكر العقيلي، استشاري جراحة الأورام، والدكتور كريم الأمير، أخصائي جراحة عامة، والدكتور محمود جمال، طبيب مقيم جراحة، والدكتورة نسرين يحي، استشاري التخدير، والدكتورة شيماء حمدي، طبيب مقيم تخدير، والدكتور جمال رمضان، طبيب مقيم تخدير. م، رضا شندي وم، شروق سعد م، هند رمضان

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أخبار بني سويف بني سويف محافظة بني سويف مستشفى بني سويف التخصصي

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • مقتل وإصابة 5 جنود في حادث تحطم مروحية عسكرية بالتشيك
  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • طبيب روسي يحذر من خطأ شائع يرتكبه مرضى الانسداد الرئوي المزمن
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • المسلاتي: أي تسوية سياسية لن تنجح إلا إذا انطلقت من ثوابت القيادة العامة
  • «سبيتار» يستقطب جراحين من مختلف أنحاء العالم