البيتكوين تسجل أعلى مستوى في تاريخها مع اقتراب تنصيب ترامب
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
قفزت قيمة عملة «البتكوين»، يوم الاثنين، بنسبة 4 في المائة، مسجلةً أعلى مستوى تاريخي لها، حيث تجاوزت حاجز الـ109 آلاف دولار. تأتي هذه الارتفاعات الحادة بالقيمة قبل ساعات قليلة من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب، وعودته إلى البيت الأبيض، مما يثير التوقعات بمزيد من التحولات في سوق العملات المشفرة.
اقرأ ايضاً.عملة ترامب الرقمية تسجل ارتفاعات خيالية
وشهدت صناديق «البتكوين» المتداولة بالبورصة الأميركية زيادة ضخمة في التدفقات بنسبة 475 في المائة، خلال الأسبوع الماضي؛ مدفوعة بتوقعات إيجابية بشأن توجهات إدارة ترمب، والتي يُعتقد أنها ستدعم العملات المشفرة بشكل أكبر.
ووفقاً لبيانات شركة «فارسايد إنفسترز»، جذبت صناديق «البتكوين» المتداولة، التي بلغ عددها 12 صندوقاً، أكثر من 1.8 مليار دولار من التدفقات، خلال الأسبوع الأخير، مقارنة بـ312.8 مليون دولار فقط في الأسبوع الذي قبله.
وبدأ الأسبوع، الممتد من 13 يناير (كانون الثاني) الحالي حتى 17 يناير، بتراجع كبير، حيث شهدت الصناديق خروج ما يقرب من 494 مليون دولار بسبب موجة تجنب المخاطر التي سادت السوق، نتيجة أرقام التوظيف التي فاقت التوقعات وأدت إلى زيادة ملحوظة في عوائد السندات. لكن في الأيام الثلاثة التالية، نجحت صناديق «البتكوين» في عكس هذه التدفقات السلبية، محققة تدفقات داخلة تجاوزت 2.3 مليار دولار، بالتزامن مع صعود العملة المشفرة من 91 ألف دولار إلى أكثر من 100 ألف دولار، وسط آمال واسعة بتوجه إدارة أكثر انفتاحاً تجاه العملات المشفرة.
اقرأ ايضاًوبلغت القيمة السوقية لعملة «البتكوين» أكثر من 2.1 تريليون دولار، مما جعلها سابع أكبر أصل في العالم، و«أمازون» (2.375 تريليون دولار)، وألفابت (2.4 تريليون دولار).
ومع اقتراب لحظة تنصيب ترمب، تزداد التوقعات بمزيد من التقلبات في السوق، خاصةً في ظل علاقته الإيجابية ووعوده بدعم قطاع العملات المشفرة، مما يعزز حالة الزخم الحالي بالأسواق.
Via SyndiGate.info
Copyright � Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: العملات المشفرة
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.