وزير البيئة ومحافظ بيروت تفقدا تقدم الأعمال في معمل الفرز في الكرنتينا
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
جال وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور ناصر ياسين ومحافظ بيروت القاضي مروان عبود، في معمل فرز النفايات في الكرنتينا لتفقد تقدم أعمال تأهيل المعمل بعد الأضرار الكبيرة التي أصابت أجزاءه نتيجة انفجار مرفأ بيروت، وذلك بمشاركة ممثلين عن البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأوضح وزير البيئة "أن المعمل سيعود إلى الخدمة في نهاية شهر حزيران المقبل بالتعاون بين وزارة البيئة وبلدية بيروت وهو سيسهم في تخفيف كمية النفايات التي تذهب إلى مطمر الجديدة كما سيسهم في تحسين إدارة النفايات الصلبة"، مشيرا إلى "أن أعمال التأهيل تشمل أشغال بناء وتجهيز متنوعة تهدف إلى إعادة تشغيل المنشأة بقدرة فرز تصل إلى 1250 طنا يوميا، مما يساهم في خدمة العاصمة بيروت وقضاء المتن".
وتوجه ياسين بالشكر للجهات المانحة "التي دعمت هذا المشروع الممول من الصندوق الائتماني المخصص للبنان وهي البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي".
أما محافظ بيروت، فشدد "على أهمية تشغيل المعمل كخطوة أساسية للتخفيف عن المطامر".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
توفي في بيروت اليوم الخميس، المناضل الياباني كوزو أوكاموتو، أحد المشاركين في عملية مطار اللد عام 1972، التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأسفرت عن مقتل 26 شخصا.
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منشور عبر تطبيق تلغرام قائلة، "ننعي الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو"، مضيفا أن "أحمد الياباني" (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
أشادت بتضحياته التي امتدت لعقود في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية.
عملية مطار اللد
وفي 30 مايو/أيار 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد، المعروف اليوم باسم مطار بن غوريون، على متن رحلة للخطوط الجوية الفرنسية، حيث شارك مع اثنين من رفاقه في تنفيذ العملية، التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا، بينهم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وقُتل رفيقاه اليابانيان خلال العملية، فيما أُصيب أوكاموتو وتعرض للأسر على القوات الإسرائيلية، قبل أن يُفرج عنه عام 1985 ضمن صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وفصائل فلسطينية.
وبعد الإفراج عنه، توجه إلى لبنان، حيث اعتُقل عام 1997 وحُكم عليه بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بالدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية، وحيازة جوازات سفر مزورة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية حق اللجوء السياسي، بعد ضغوط مارستها فصائل فلسطينية وفعاليات تضامنية.