«العربي الناصري»: قرارات العفو الرئاسي تعزز من قيم المصالحة الوطنية
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
قال الدكتور محمد أبو العلا، في تعليق له حول القرار الجمهوري الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بالعفو عن 4466 من المحكوم عليهم، إن هذا القرار يعد خطوة إيجابية في إطار تعزيز حقوق الإنسان وتخفيف المعاناة عن الأسر المتضررة.
وأكد «أبو العلا»، في بيان، اليوم الاثنين، أن الحزب يقدر مبادرة العفو الرئاسي في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الكثير من المحكوم عليهم، خاصة وأنها تأتي بمناسبة احتفالات 25 يناير، التي تمثل حدثاً مهماً في تاريخ مصر.
وأشار رئيس الحزب الناصري إلى أن هذه الخطوة قد تساعد في تحسين الصورة السياسية داخليًا ودوليًا، مع التأكيد على ضرورة أن تستمر الدولة في تبني مثل هذه الإجراءات التي تدعم التوجهات الحقوقية في البلاد، مؤكدًا على أهمية العفو والتسامح في تعزيز استقرار المجتمع وتحقيق المصالحة الوطنية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: العفو الرئاسي الرئيس السيسي العربي الناصري
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.