شمسان بوست / سيئون:

ناقش المكتب التنفيذي بمديريات وادي وصحراء حضرموت برئاسة وكيل المحافظة عامر العامري، تقارير تقييمية عن نشاط عدد من الأجهزة التنفيذية وأداء السلطة المحلية بمديرية رَخْيِة .

وفي الاجتماع الذي حضره وكيل محافظة حضرموت سالم بن شرمان، ووكيل المحافظة المساعد المهندس هشام السعيدي، هنأ وكيل المحافظة أعضاء المكتب التنفيذي بحلول العام الجديد 2025م، معربا عن ثقته في استشعار الجميع بالمسؤولية لتحقيق مزيد من النجاحات التي تتحقق في كافة المجالات.

.مؤكدا مواصلة جهود السلطة المحلية لمساندة الخدمات الرئيسية في مجالات الكهرباء والمياه والأمن والدفاع وغيرها من الخدمات المرتبطة بحياة الناس اليومية .

من جانبهما أكد قائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح الجعيملاني، ونائب مدير عام الأمن حسن مقشم مضي، على تعزيز الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة وضبط كل الخارجين عن النظام والقانون وتمتين العلاقة مع كافة المؤسسات الأمنية والمدنية من اجل تعزيز الأمن والاستقرار.

واستعرض المكتب التنفيذي نشاط مكتب الشباب والرياضة للعام المنصرم 2024م ، والدور الذي يقوم به لرعاية وتنمية قدرات الشباب وإبداعاتهم في إطار الدعم الذي تقدمة وزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بالمحافظة رغم صعوبة الوضع الحالي الذي تمر بها البلاد.

كما استعرض المكتب التنفيذي إجمالي أعداد مخرجات التعليم الفني من الكادر الوسطي التي اندمجت في سوق العمل المحلي والتي بلغت نسبتها 75 بالمائة وأوضاعهم الحالية لتقديم خدمات جليلة لطالبي الخدمة من المواطنين بحسب التخصصات المهنية، حيث تتوفر150 الى 200 ورشة خاصة في إطار الوادي، إضافة الى العمل الجاد والمتواصل لتعزيز البنية التحتية للمعاهد المهنية تشمل الفتيان والفتيات.

وتطرق تقرير محطة البحوث الزراعية الى النشاطات التي نفذتها محطة البحوث الزراعية من خلال خطة عملها وبرنامجها للأعوام2023/ 2024م التي اشتملت خمسة مشاريع تضمنت 23 نشاطا بحثيا وتنمويا ، إضافة إلى تحديث وسائل البحث العلمي وتطويره وتوفير المعطيات الفنية والتكنولوجية للإرتقاء بمستوى الأداء للمضي قدما لتحقيق التنمية الزراعية في وادي حضرموت خصوصا واليمن عموما.

فيما أوضح تقرير مكتب الأوقاف أنشطة إدارات تحفيظ القرآن وبرامج الوعظ والإرشاد وتدخلات المكتب لصيانة المساجد ، وكذلك تناول دور المكتب في حماية أراضي الوقف و ممتلكات الأوقاف وغيرها من الإدارات الأخرى بالمكتب.

واستعرض المكتب التنفيذي نشاط السلطة المحلية بمديرية رخية ومستوى الأداء في مهام الأجهزة التنفيذية والصعوبات التي تواجهها السلطة وسبل التغلب عليها .

وجرى في الاجتماع استعراض استعدادات مؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت لاستقبال الصيف القادم وجهود المؤسسة لتحسين ومضاعفة خطوط الشبكة الكهربائية، لاستيعاب أي قدرة توليدية جديدة بكفاءة عالية ، والعمل المشترك من اجل زيادة قدرة التوليد الكهربائي لتغطية العجز الحالي من الطاقة الكهربائية ، وسبل التغلب على مشكلة إنخفاض الوقود للمحطات التي تعتمد على مادة الديزل.

وكان المكتب التنفيذي قد أقر في مستهل اجتماعه خطة عمله للعام الجاري 2025م التي تستهدف بحث وتقييم نشاط الأجهزة التنفيذية والإجراءات المتخذة لتنفيذ خططها وبرامجها، وكذلك الوقوف أمام مستجدات الأوضاع والأحداث التي يجب مناقشتها والإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها بشأنها بما يسهم في تسهيل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين .    

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: المکتب التنفیذی السلطة المحلیة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة ورسائل حاسمة من السيسي للمصريين
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • سعر الدولار في مكاتب الصرافة اليوم الخميس 23 يوليو 2026
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"