هيئة التدريب والتأهيل تنظم ورشة تدريبية حول اللوائح المنظمة للعمل
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
شمسان بوست / عدن:
نظمت هيئة التدريب والتأهيل المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاثنين، ورشة تدريبية بعنوان “اللوائح المنظمة لعمل المجلس” استهدفت عدداً من أعضاء لجنة الخدمات في هيئة المستشارين.
وفي افتتاح الورشة، ألقى الدكتور عبدالله الحو، رئيس قطاع التدريب السياسي والإعلامي في هيئة التدريب والتأهيل، كلمة عبّر فيها عن أهمية الورشة كخطوة أساسية لتعزيز فهم اللوائح المنظمة لعمل المجلس، وأوضح أن هذه الورشة تأتي ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها الهيئة لتنمية المعارف وتطوير المهارات لكوادر المجلس وتحسين ادائهم الوظيفي
وأشار الدكتور الحو إلى أن الورشة تُسهم بشكل كبير في تمكين المشاركين من استيعاب العديد من المفاهيم المتعلقة بطبيعة العمل المؤسسي للمجلس الانتقالي، كما أشار الى انها تمثل منصة هامة لتبادل الآراء والافكار والخبرات بين المشاركين فيها مما يسهم في تعزيز التفاعل الإيجابي لتحقيق اهداف الورشة.
وأكد الحو على أن فهم اللوائح والعمل بها هو الركيزة الأساسية لضمان سير العمل المؤسسي بشكل منظم وفعّال، داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من محتوى الورشة بما يساهم في زيادة فهم اللوائح الناضمة لعمل المجلس.
من جانبه، عبر الدكتور محمد سريع باسردة، رئيس دائرة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان بالأمانة العامة، عن سعادته بالتواجد مع نخبة من أعضاء هيئة المستشارين، الذينن يمثلون إحدى الهيئات التشريعية الأساسية في المجلس، شاكرا هيئة التدريب والتأهيل على تنظيم هذه الورشة المهمة، التي تركز على شرح اللوائح الداخلية والتنظيمية للمجلس الانتقالي.
هذا وتضمنت الورشة، التي تستمر لمدة يومين، شرحاً تفصيلياً قدمه الدكتور باسردة حول اللوائح المنظمة لعمل المجلس الانتقالي الجنوبي وهيئاته المختلفة، متناولا تكوينات المجلس الداخلية واللائحة الداخلية المنظمة لعمل هيئة المستشارين، بالإضافة إلى استعراض مجموعة من المصطلحات المستخدمة في هذا الإطار.
وخلال الورشة، تم تقديم عدد من الاستفسارات والمداخلات من قبل المشاركين، بهدف تحسين فهم اللوائح بشكل أفضل بما يخدم عمل المجلس.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: هیئة التدریب والتأهیل اللوائح المنظمة المنظمة لعمل لعمل المجلس
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.