تنصيب ترامب.. توقعات بإعلان حالة الطوارئ في الطاقة والحدود
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
رجح مسؤول بالإدارة الأميركية الجديدة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوقع على أمر تنفيذي بإعلان حالة طوارئ في قطاع الطاقة.
اقرأ ايضاًوقال إن ترامب سيوقع أمرا تنفيذيا بإعلان حالة الطوارئ الوطنية على الحدود.
وفق توقعات المسؤول الأميركي، فإن ترامب سيتخذ مجموعة إجراءات تتعلق بالحدود حيث سيرسل مزيدا من القوات، إضافة إلى إنهاء حق اللجوء وإغلاق الحدود أمام المهاجرين غير القانونين.
وأشار، إلى أن الرئيس الأميركي المعاد انتخابه لولاية ثانية، ترامب، سيعلق إعادة توطين اللاجئين أربعة أشهر على الأقل.
ويؤدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليوم الاثنين اليمين رئيسا للولايات المتحدة، ليفتتح ولايته الثانية وسط ترقب محلي وعالمي بسبب حجم التغيير الذي وعد به.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: بإعلان حالة تنصیب ترامب
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.