مسؤول بالبيت الأبيض: ترامب سيعلن حالة الطوارئ في قطاع الطاقة اليوم
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
أعلن مسؤول جديد في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن حالة طوارئ وطنية للطاقة في البلاد خلال حفلة تنصيبه اليوم، حسبما ذكرت شبكة «سي إن بي سي» الأمريكية.
إنتاج الموارد الطبيعيةوقال المسؤول إن حالة الطوارئ الوطنية للطاقة ستفتح مجموعة متنوعة من السلطات المختلفة لإنتاج المزيد من الموارد الطبيعية، دون تقديم تفاصيل عن السلطات التي سيستخدمها ترامب، حيث وعد الرئيس بخفض تكاليف الطاقة إلى النصف خلال السنة الأولى من إدارته للبلاد.
وقال المسؤول إن ترامب مستعد أيضًا للتوقيع على أمر تنفيذي خصيصا لزيادة إنتاج الطاقة في ألاسكا، دون تقديم تفاصيل، مضيفا «ألاسكا هي مفتاح أمننا القومي، نظرًا لموقعها الجيوستراتيجي، وهي مكان حاسم يمكننا من خلاله تصدير الغاز الطبيعي المسال ليس فقط إلى أجزاء أخرى من الولايات المتحدة، ولكن إلى أصدقائنا وحلفائنا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دونالد ترامب تنصيب ترامب جو بايدن الانتخابات الأمريكية البيت الأبيض
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.