انتشال أشلاء 5 شهداء من بلدة الخيام
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
اعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في بيان، انه "في إطار المهام الميدانية التي تنفذها فرق الإنقاذ التابعة للمديرية، والمستمرة للأسبوع السادس على التوالي، وبتوجيه من المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، وبالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، واصلت الفرق عمليات البحث والمسح في بلدة الخيام للعثور على المفقودين، وتمكنت الفرق، اليوم الاثنين 20-01-2025، من انتشال أشلاء خمسة شهداء أربعة منهم من حي الجلاحية - نزلة وادي قيس، وشهيد واحد من الحي الشرقي – آل فاعور في بلدة الخيام".
وقد تم نقل الأشلاء إلى مستشفى مرجعيون الحكومي، حيث ستخضع للفحوصات القانونية والمخبرية اللازمة، بما في ذلك فحص الحمض النووي (DNA) لتحديد هويات الشهداء بالتنسيق مع الجهات المختصة.
واكدت المديرية أن "عمليات البحث والمسح الميداني الشامل ستُستأنف صباح الغد في مختلف أحياء بلدة الخيام، وفق الخطط الموضوعة بالتعاون مع الجيش اللبناني، إلى حين العثور على جميع المفقودين".
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: بلدة الخیام
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.