الإعلان عن الفائزين بجوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام ٢٠٢٥
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
يناير 20, 2025آخر تحديث: يناير 20, 2025
المستقلة/- تم الإعلان عن الفائزين بجوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي تعتبر أول برنامج جوائز مخصص لتكريم الابتكار في قطاع الأعمال على امتداد ١٨ دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ورعت غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة هذه الجوائز.
قامت جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ۲٠۲٥ بتكريم مؤسسات في ١٤ بلد شملت الجزائر، البحرين، مصر، إيران، الأردن، الكويت، لبنان، عمان، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، تونس، تركيا والإمارات العربية المتحدة.
من بين الفائزين الذين حصلوا على أكثر من جائزة بجوائز ستيفي الذهبية والفضية والبرونزية : جمارك أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة؛ صندوق أبوظبي للتنمية (ADFD)، الإمارات العربية المتحدة؛ أكشن لابز للاستشارات، البحرين؛ بلدية منطقة الظفرة، الإمارات العربية المتحدة؛ دي إتش إل إكسبريس من عدة دول ؛ Ebebek Mağazacılık A.Ş ، تركيا؛ الهيئة العامة للطيران المدني، الإمارات العربية المتحدة؛ شركة الخليج للملاحة (دبي) ذ.م.م GAC ، الإمارات العربية المتحدة؛ جمعية إنسان الخيرية لرعاية الأيتام وأمهاتهم، المملكة العربية السعودية؛ وجهات ميرال، الإمارات العربية المتحدة؛ شركة الاتصالات المتنقلة الإيرانية – MCI، إيران؛ مجموعة Ooredoo من عدة دول ؛ الهيئة الملكية لجبيل وينبع، المملكة العربية السعودية؛ أرامكو السعودية، المملكة العربية السعودية؛ تاتا للخدمات الاستشارية (TCS)، الإمارات العربية المتحدة؛ هيئة الأزياء، المملكة العربية السعودية؛ زيرا أرابيا، المملكة العربية السعودية، وغيرهم.
سيتم الاحتفاء بالفائزين بتاريخ ٢٢ فبراير خلال حفل سيقام بفندق والدورف أستوريا في امارة رأس الخيمة – الامارات العربية المتحدة.
وعلقت ماجي غالاغر، رئيسة جوائز ستيفي قائلة: “يسعدنا الاعتراف بإنجازات وجودة الترشيحات الاستثنائية لعام ٢٠٢٥ لهذه المجموعة المتنوعة من مؤسسات وأفراد من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والتي تزامنت مع نمو البرنامج مما يعكس الكم الهائل من الابتكارات في هذه المنطقة. نتطلع إلى الاحتفاء بهم بتاريخ ٢٢ فبراير في حفل توزيع الجوائز والذي سيقام في فندق والدورف أستوريا – امارة رأس الخيمة في الامارات العربية المتحدة “.
جوائز ستيفي
تشمل “جوائز ستيفي” ثمانية برامج: “جوائز ستيفي في آسيا والمحيط الهادئ”، و”جوائز ستيفي الألمانية”، و”جوائز الأعمال الأمريكية”، و”جوائز الأعمال الدولية”، و”جوائز ستيفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، و”جوائز ستيفي لسيدات الأعمال”، و”جوائز ستيفي لأصحاب الشركات”، و”جوائز ستيفي للمبيعات وخدمة العملاء” و ” جوائز ستيفي للتميز التكنولوجي”. وتتلقى مسابقات “جوائز ستيفي” أكثر من ١٢ ألف طلب ترشيح سنوياً من مختلف الشركات في أكثر من ۷٠ دولة. وبهدف تقدير وتكريم الشركات والمؤسسات من جميع الأنواع والأحجام والأشخاص الذين يقفون ورائها، تُكرم “جوائز ستيفي” الأداء المتميز في أماكن العمل في أي دولة حول العالم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: المملکة العربیة السعودیة الإمارات العربیة المتحدة جوائز ستیفی أکثر من
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟