صحة الشرقية تُكرم اللجنة العلمية وفريق حميات الزقازيق لحصولهم على المركز الأول
تاريخ النشر: 20th, January 2025 GMT
كرم الدكتور هاني مصطفى جميعة وكيل وزارة الصحة بالشرقية، اللجنة العلمية بمديرية الشئون الصحية بالشرقية، وعلى رأسهم الدكتور محمد نور الدين رئيس اللجنة ومدير إدارة الحميات، وذلك للنشاط العلمى المتميز الذى تشهده مستشفيات الصحة بالمحافظة، وكذلك تكريم فريق مستشفى حميات الزقازيق، برئاسة الدكتور أحمد ثابت مدير المستشفى، لفوزهم بالمركز الأول مكرر في مارثون مستشفيات الحميات على مستوى الجمهورية، والتي نظمتها وزارة الصحة والسكان، وذلك بالتساوى مع مستشفى حميات المنصورة.
وحصل كل من المستشفيين على تقييم ٧٧ درجة، وجاء فى المركز الثانى مستشفى حميات المحلة بتقييم ٧٥ درجة، وذلك بمكتب وكيل الوزارة، في حضور الدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات بالمديرية، متمنياً لهم مزيداً من التقدم والتوفيق والنجاح.
وجاء هذا المارثون تحت رعاية الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتنفيذاً لتوجيهات الدكتور أحمد سعفان مساعد وزير الصحة لشئون المستشفيات، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، وإشراف الدكتور شريف علام المشرف العام على الإدارة العامة للحميات، وأحمد سليم منسق التدريب بإدارة الحميات بالوزارة.
وأكد الدكتور هاني جميعة، أهمية تنفيذ هذه المسابقات العلمية، وتحقيق التميز التنافسي وتبادل الخبرات بين الفرق الطبية بمستشفيات الصحة بالمحافظة، لما لها من أهمية كبيرة في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمواطنين والإرتقاء بمستواها، مؤكدًا على أهمية بذل المزيد من الجهد في مجال البحث العلمي والتدريب المهني، وتعزيز روح المنافسة الشريفة بين الفرق الطبية، مكلفًا رئيس اللجنة العلمية بالمديرية بالبدء في خطوات إعداد المسابقة الثانية للعنايات المركزة بمستشفيات الصحة بمحافظة الشرقية.
كما قدم «جميعة» الشكر للدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة صفاء حمدي مدير عام الصيدلة بالمديرية، وقام بتقديم شهادات التقدير لكل من ممثلي اللجنة العلمية وفريق الحميات وهم: الدكتور محمد نور الدين رئيس اللجنة العلمية، والدكتورة شريهان عادل رئيس قسم الصيدلة الإكلينيكية ومركز المعلومات الدوائية، والدكتورة ولاء عبيد فريق الصيدلة الإكلينيكية بالمديرية، والدكتور أحمد ثابت مدير المستشفى، والدكتور أسامة محمد رئيس قسم عناية الأطفال، والدكتور محمود مشرف رئيس قسم الكبد ومناظير الجهاز الهضمي بمستشفى أبو كبير، والدكتور عامر محمد محمود رئيس قسم الكبد والجهاز الهضمي بمستشفى أبو حماد، والدكتور مصطفى حبيب طبيب العناية المركزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة العلمية مجلس الوزراء صحة الشرقية الطب العلاجي الشئون الصحية مركز المعلومات تبادل الخبرات حميات الزقازيق اللجنة العلمیة مدیر عام رئیس قسم
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل