هلال سلمان- جدة

تتواصل منافسات الجولة الـ 15 من دوري روشن للمحترفين بإقامة ثلاث مباريات مساء اليوم؛ حيث يحل النصر ضيفًا على الخليج في الـ 5:50 مساء، ويستضيف الرياض نظيره التعاون في الـ 6:10 مساء، في حين يستقبل الهلال ضيفه الوحدة في الـ 8 مساء.

الهلال VS الوحدة
يستضيف الهلال المتصدر برصيد 40 نقطة، نظيره الوحدة صاحب المركز الـ 17 قبل الأخير بـ 12 نقطة، ويسعى الهلال لمواصلة البقاء على القمة وسط مطاردة الاتحاد، الذي لا يتأخر عنه سوى بفارق الأهداف، وتحقيق الفوز الخامس على التوالي، فيما يأمل الوحدة بتعويض خسارته الأخيرة أمام القادسية، والهروب من مركزه المؤدي للهبوط.

الخليج VS النصر
يحل النصر الرابع بـ 29 نقطة ضيفًا على الخليج السابع بـ 23 نقطة، ساعيًا إلى تعويض تعثره بالتعادل مع التعاون في الجولة الماضية، الذي أفقده المركز الثالث لمصلحة القادسية. أما الخليج المتسلح بالأرض والجمهور؛ فيأمل بتحقيق الفوز الثاني على التوالي، وإلحاق النصر بجاره الهلال الذي تعرض لخسارة وحيدة هذا الموسم كانت أمام (الدانة) وأنهت سلسلة قياسية من تجنب الهزيمة محليًا.

الرياض VS التعاون
يملك فريق الرياض 22 نقطة يحتل بها المركز التاسع، ويستضيف التعاون الثامن الذي يملك الرصيد النقطي ذاته، ويتقدم عليه بمركز واحد بفضل فارق الأهداف، ما يعِد بمواجهة مثيرة يملك فيها الرياض ميزة الأرض والجمهور التي يسعى لاستغلالها؛ من أجل تعويض الخسارة أمام الشباب، فيما يتطلع التعاون لتحقيق الفوز والاقتراب أكثر من مربع الأقوياء.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • رابطة المحترفين توضح أسس إعداد جدول دوري روشن للموسم الجديد
  • انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • الوحدة الدمشقي أم أهلي حلب.. من يحسم لقب كرة السلة وماذا تخبرنا الأرقام؟
  • تفاصيل انعقاد الجولة العاشرة للمشاورات السياسية بين مصر والفلبين
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • في أول ظهور لـ عموتة.. الأهلي يكتسح النصر القاهري بخماسية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • التعادل يحسم مواجهة اليرموك وتضامن حضرموت.. ومواجهتان اليوم في الجولة التاسعة