نائب محافظ القاهرة: حدائق تلال الفسطاط مصدر جذب سياحي في قلب العاصمة
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
أكد أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، أن المشروعات التنموية الجاري تنفيذها تأتي في إطار جهود الدولة من أجل استعادة منطقة القاهرة التاريخية والدينية لأهميتها ومكانتها المتميزة بين دول العالم طبقا للتوجيهات الرئاسية المستمرة في هذا الشأن، وتعليمات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.
جاء ذلك خلال جولة نائب المحافظ مع أعضاء لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، وبحضورأشرف نور، رئيس حي مصر القديمة، شملت أهم مشروعات التطوير القائمة حاليا بنطاق حي مصر القديمة ومنطقة مجمع الأديان.
كما تفقد أعمال التطوير بمسجد عمرو بن العاص وساحته الخارجية الى جانب زيارة الكنيسة المعلقة بنطاق مجمع الأديان بهدف خلق مسار زيارة متكامل للزائرين من المصريين والسائحين ما يتيح لهم زيارة كل المباني الأثرية بهذه المنطقة الفريدة والتي تعد شاهدة على ما تتمتع به مصر من تسامح، حيث تضم في جنباتها مجموعة من المباني الأثرية الإسلامية والمسيحية جنبا إلى جنب.
حدائق تلال الفسطاطكما شملت الجولة مشروع حدائق تلال الفسطاط بمنطقة مصر القديمة ونسب التنفيذ به في إطار الحرص المستمر على متابعة معدلات التنفيذ لمكونات المشروع أولا بأول، مع مراعاة تذليل أي معوقات في سبيل الالتزام بالتوقيتات الزمنية المقررة باعتباره مشروعا قوميا.
وأوضح نائب المحافظ، أن مشروع حدائق تلال الفسطاط بمصر القديمة يعد واحدًا من أهم المشروعات الجاري تنفيذها لخلق متنفس للمواطنين بالقاهرة، ومصدر جذب سياحي في قلب العاصمة، من خلال تحويل منطقة الفسطاط إلى متنزه بيئي وسياحي وثقافي أمام الزوار، بالإضافة إلى تميز موقعها بالقرب من متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة ومجمع الأديان ومسجد عمرو بن العاص، حيث تتم أعمال التطوير بالحديقة بالتزامن مع أعمال التطوير الجارية بالمنطقة ضمن مشروعات تطوير القاهرة التاريخية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة التاريخية الكنيسة المعلقة حدائق تلال الفسطاط جامع عمرو بن العاص مجمع الأديان تلال الفسطاط مصر القدیمة
إقرأ أيضاً:
جهاز المدينة القديمة: لا صحة لوجود خطة لهدم عقارات تاريخية في طرابلس
نفى جهاز إدارة المدينة القديمة بطرابلس صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود خطة لهدم عدد من العقارات داخل المدينة القديمة، مؤكدًا أن هذه الأنباء “عارية من الصحة” ولا تعكس ما نوقش خلال الاجتماع الأخير الخاص بمتابعة أوضاع المباني المتضررة.
وأوضح الجهاز أن الهدف من الاجتماع كان مناقشة السبل الكفيلة بحماية المواطنين القاطنين في المباني التي تعاني تدهورا إنشائيا، والحد من المخاطر التي قد تهدد سلامتهم، مع التأكيد على أن الحفاظ على التراث العمراني والمعماري للمدينة القديمة يمثل المهمة الأساسية للجهاز.
وأشار إلى أن إدارة الجهاز تسلمت مهامها في ظل تراكم مشكلات تتعلق بتأخر أعمال الصيانة والترميم، ما أدى إلى تدهور حالة عدد من العقارات التاريخية، مؤكدا أنها تعمل على معالجة هذه الملفات تدريجيا بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يحقق التوازن بين حماية الأرواح وصون الإرث التاريخي.
وبيّن الجهاز أن الاجتماع عُقد بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، وأسفر عن الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية، مع إضافة هيئة الأوقاف وصندوق الزكاة، لإعادة حصر العقارات الخطرة، وإخلاء المباني التي تهدد سلامة شاغليها، وتأمينها وتسليمها للجهاز لإعداد خطط ترميمها وإعادة تأهيلها.
كما أكد الجهاز أن المدينة القديمة ليست منطقة أثرية خالية من السكان، بل مدينة يعيش فيها مواطنون منذ أجيال، مشددا على أن جميع الإجراءات تستهدف حماية السكان والحفاظ على المباني التراثية، داعيا إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.
جهاز إدارة المدينة القديمة – طرابلس
جهاز إدارة المدينة القديمة بطرابلس Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0