متى يبدأ توزيع أنصبة المستحقّين عن وفاة المؤمّن عليه أو صاحب راتب التقاعد.؟
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
#سواليف
متى يبدأ #توزيع #أنصبة المستحقّين عن وفاة المؤمّن عليه أو صاحب #راتب_التقاعد.؟
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الإعلامي والحقوقي/ #موسى_الصبيحي
في حال #وفاة المؤمّن عليه المشترك بالضمان وكان مستوفياً لشروط الحصول على #راتب_تقاعد الوفاة أو في حال وفاة صاحب راتب التقاعد أو صاحب راتب الاعتلال فإن راتبه يوزّع على ورثته المستحقين على شكل أنصبة وفقاً للجدول رقم (4) الملحق بقانون الضمان.
وفيما يتعلق ببدء استحقاقهم لأنصبتهم فعلى النحو التالي:
أولاً: وفاة المؤمّن عليه:
يبدأ توزيع راتب تقاعد الوفاة المخصص له على ورثته المستحقين كأنصبة لكل منهم اعتباراً من بداية الشهر الذي وقعت فيه وفاة المؤمّن عليه.
ثانياً: وفاة صاحب راتب التقاعد أو صاحب #راتب_الاعتلال:
يبدأ توزيع راتبه على ورثته المستحقين كأنصبة لكل منهم اعتباراً من بداية الشهر التالي للشهر الذي وقعت فيه وفاة صاحب الراتب.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف توزيع أنصبة راتب التقاعد موسى الصبيحي وفاة راتب تقاعد راتب الاعتلال وفاة المؤم ن علیه راتب التقاعد صاحب راتب أو صاحب
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.