أنقرة (زمان التركية) – اعتقلت السلطات في تركيا، رئيس حزب النصر أوميت أوزداغ على خلفية اتهامه بإهانة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وتم احتجاز رئيس حزب ”النصر“ أوزداغ، بعد استدعائه للتحقيق من قبل المدعي العام في إسطنبول بتهمة ”إهانة الرئيس“.

وبعد الاعتقال، خضع أوزداغ لفحوصات طبية في مستشفى غازي مصطفى كمال للأمراض المهنية والبيئية في أنقرة، وخلال نقله إلى إسطنبول قوبل أوزداغ بدعم من أنصار حزب النصر الذين كانوا في انتظاره أمام المستشفى.

وتم اقتياد رئيس حزب النصر أوزداغ إلى إسطنبول من قبل الشرطة حيث سيتم التحقيق معه في إسطنبول.

و فتح مكتب المدعي العام في إسطنبول تحقيقًا ضد أوزداغ بتهمة ”إهانة الرئيس“، بسبب تصريحات أوزداغ عن الرئيس أردوغان في ”الاجتماع التشاوري لرؤساء المحافظات“ الذي عقده حزب النصر في أنطاليا في 19 يناير/كانون الثاني.

وفي كلمته التي ألقاها في الاجتماع، قال أوزداغ: ”تأكدوا أنه لم تتسبب أي حملة صليبية في الألف عام الماضية في الضرر الذي ألحقه أردوغان وحزب العدالة والتنمية بالأمة التركية والدولة التركية. لم تتمكن أي حملة صليبية من إدخال جواسيس إلى الدولة التركية”.

وعرف زعيم حزب النصر بعنصريته الشديدة ضد الأكراد والمهاجرين في تركيا.

Tags: أردوغانأنقرةأوميت أوزداغإهانة الرئيساسطنبولتركيا

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أردوغان أنقرة أوميت أوزداغ إهانة الرئيس اسطنبول تركيا حزب النصر

إقرأ أيضاً:

تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر

كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.

وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.

وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".

وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.

وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.



وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.

ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.

ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".

وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.

وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
  • تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!