تفاصيل مثيرة في واقعة احتجاز فتاة بغرفة مظلمة منذ 6 سنوات بالجيزة
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، على سيدة محتجزة ومكبلة بسلاسل حديدية منذ 6 سنوات، داخل غرفة بمنزل عمها، بمنطقة البدرشين، وألقى القبض على شقيقين لوالدها وأخيها غير الشقيق.
تفاصيل الواقعة
تلقى مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن الجيزة اللواء هاني شعراوي، إخطارا من رئيس مباحث قسم شرطة البدرشين، المقدم أحمد يحيى، مفاده تقدم سيدة تدعى “زينب م”، ربة منزل، ببلاغ باحتجاز ابنتها “بدرية م” 25 سنة، داخل منزل عمها على مدار 6 سنوات.
وعلى الفور، انتقلت أجهزة الأمن إلى مكان الواقعة، وبدخول المنزل، تبين وجود غرفة صغيرة مخفية بالمنزل ومقفولة بقفل، وبدخول الغرفة عثر على سيدة مقيدة داخل الغرفة بسلسلة من الحديد مثبتة بلحام في حديد بالحائط بقدمها اليمنى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة القبض على شقيقين المزيد
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.