طالبان تجري تبادل سجينين أمريكيين مقابل أحد أعضائها.. ما علاقة ترامب بالصفقة؟
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
(CNN)-- أجرت حركة طالبان الأفغانية الحاكمة، صفقة تم بموجبها تبادل أمريكيين اثنين محتجزين في أفغانستان، مقابل عضو من طالبان كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن أمريكي.
ورحبت حركة طالبان بإجراء عملية التبادل.. وقالت وزارة الخارجية الأفغانية: "نتيجة لمفاوضات طويلة وبناءة بين إمارة أفغانستان الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية، تم إطلاق سراح المجاهد الأفغاني المسجون خان محمد من السجن وتمت إعادته إلى البلاد مقابل مواطنين أمريكيين".
وقد تم تبادل خان محمد، الذي أُدين في عام 2008 بتهمة إرهاب مرتبطة بالمخدرات، مقابل الأمريكيين، رايان كوربيت وويليام ماكنتي، اللذين تم تسليمهما وكانا في طريقهما إلى بلدهما في وقت مبكر، الثلاثاء.
وكان محمد قد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، وكان يقضي عقوبته في كاليفورنيا بعد اعتقاله قبل ما يقرب من عقدين في إقليم ننكرهار بشرق أفغانستان، بحسب البيان.
وأضافت وزارة الخارجية الأفغانية: "تعتبر إمارة أفغانستان الإسلامية إجراء هذا التبادل مثالا جيدا لحل القضايا من خلال الحوار، وتعرب عن امتنانها الخاص للبلد الشقيق قطر لدورها الفعال في هذا الأمر".
وخلص البيان إلى أن "الإمارة الإسلامية تنظر بإيجابية إلى الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة والتي تساهم في تطبيع وتوسيع العلاقات بين البلدين".
وقال شخص مطلع على الصفقة إن مبعوث الرئيس الأمريكي السابق، جو بايدن لشؤون الرهائن، السفير روغر كارستينز، تم إرساله إلى الدوحة مع خان محمد. وكان من المفترض أيضًا أن تنتهي مهمة كارستينز في الحكومة عندما تولى ترامب منصبه، الاثنين، لكنه كان قد ذهب للدوحة بالفعل أثناء انتقال السلطة الرئاسية.
ومن جانبه، قال شخص مطلع على الصفقة إن طالبان فضلت السماح للرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بنيل الفوز في الصفقة.
وأضاف المصدر: "لم ترغب (طالبان) في أن يموت خبر صفقة التبادل أثناء التنصيب وأردات أن تحظى إدارة ترامب بالفضل".
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن تحدث عن المفاوضات، دون الكشف عن هويته: "لقد رفضت طالبان كل شيء في كل مرة"، وأضاف أنهم "وضعوا على الطاولة عدة عروض مهمة".
وأردف المسؤول: "في الأيام الأخيرة (لبايدن) كان هناك دفع حقيقي، كما هو الحال دائما، لمحاولة معرفة ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم"، مع الاعتراف بأن إدارة ترامب القادمة من المرجح أن تفرض ضغوطا إضافية على طالبان.
وقال المسؤول: "أدلت الإدارة القادمة بعدة تصريحات علنية حول توقعاتها بإطلاق سراح الأمريكيين من أفغانستان وأنه ستكون هناك عواقب إذا لم يتم الأمر".
وقال متحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في عهد بايدن إن عملية التبادل تمت في وقت مبكر الثلاثاء، نتيجة عامين من المفاوضات والرحلات المتعددة إلى الدوحة من قبل مسؤولي البيت الأبيض ووزارة الخارجية للقاء ممثلي طالبان. كما شاركت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في المناقشات وتنفيذ صفقة التبادل.
وأعرب مسؤولون بإدارة بايدن عن خيبة أملهم لعدم تسليم أمريكيين اثنين آخرين محتجزين لدى طالبان.
أفغانستانأمريكاالإدارة الأمريكيةجو بايدنحركة طالباندونالد ترامبنشر الثلاثاء، 21 يناير / كانون الثاني 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية جو بايدن حركة طالبان دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي
أثار فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، بعدما ظهر في صورة توحي بمشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والإعلامي محمد حلمي البلك، في الترويج لأحد المنتجات الطبية، وسرعان ما انتشر المقطع بين المستخدمين، وسط تساؤلات حول مدى صحته وحقيقة ما جاء به.
لكن الحقيقة جاءت مغايرة تمامًا، حيث أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، عدم صحة هذه المقاطع، موضحًا أنها لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف إيهام المشاهدين بوقائع غير حقيقية.
«صُنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»وقال الدكتور عباس شومان في تصريح له، إن هذه الفيديوهات «صنعت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا تمت للحقيقة بصلة»، مؤكدًا أن الزج باسم الإمام الأكبر في مثل هذه الإعلانات يمثل استغلالًا مرفوضًا لاسم فضيلته ومكانته.
صناعة محتوى زائف لخداع الناسوأوضح أن من يقفون وراء هذه المقاطع «يستغلون التقنيات الحديثة في صناعة محتوى زائف لخداع الناس وتحقيق أغراض غير مشروعة»، مشددًا على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء أي منشورات أو فيديوهات مجهولة المصدر.
الفيديو مفبركوحذر الإعلامي محمد حلمي البلك، من فيديو مفبرك متداول عبر مواقع التواصل، يجمعه بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بغرض للترويج لأحد المنتجات.
وكتب محمد حلمي البلك عبر «فيسبوك»: «فوجئت بوجود فيديو مُفبرك، يستغل صورتي وصوتي للإيحاء بأنني أجري لقاءً مع فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وذلك بغرض الترويج لأحد المنتجات».
وتابع: أؤكد بشكل قاطع أن هذا الفيديو مزيف بالكامل، ولم يسبق لي إجراء هذا اللقاء أو المشاركة في أي إعلان أو ترويج لهذا المنتج أو غيره بهذه الصورة.
انتهاك للحقوق الشخصية والمهنيةواستكمل: وأهيب بالجميع إلى عدم تداول هذا المحتوى أو إعادة نشره، والإبلاغ عنه فورًا، حتى لا يقع أحد ضحية لمثل هذه الأساليب المضللة التي تمثل انتهاكًا للحقوق الشخصية والمهنية، وقد تُستخدم في خداع الجمهور.
وختم: وقد بدأت بالفعل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يقف وراء تصنيع أو نشر أو الترويج لهذا المحتوى المزيف، مع احتفاظي بكامل حقوقي القانونية، أرجو من الجميع توخي الحذر والتأكد من صحة أي محتوى يُنسب إليّ، والاعتماد فقط على حساباتي الرسمية.
دعاء الحر الشديد .. اللهم اجرنا من نار جهنم.. ردد أفضل 100 دعوة لا تُرد في ساعة الاستجابة
ما هو الدعاء المستجاب يوم الجمعة؟.. كلمات خفيفة على اللسان ثقيلة في الميزان
حذر المركز الإعلامي للأزهر الشريف من التعامل مع أي جهة أو مركز ينتحل اسم الأزهر الشريف أو اسم فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أو يدّعي تمثيل الأزهر دون أي صفة رسمية.
وأكد المركز الإعلامي أن التعامل مع الأزهر الشريف يتم فقط من خلال هيئاته وقطاعاته وإداراته الرسمية المعروفة والمعلنة، مشددًا على أنه جار اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجهات التي تنتحل اسم الأزهر الشريف أو صفة فضيلة الإمام الأكبر، وذلك حفاظًا على حقوق المؤسسة الأزهرية ومكانتها.
ودعا المركز الإعلامي الجمهور إلى تحري الدقة، وعدم التعامل مع أي مراكز أو صفحات مشبوهة تنتحل اسم الأزهر أو شيخه الإمام الأكبر، والاعتماد على المنصات والجهات الرسمية للأزهر في الحصول على المعلومات والأخبار.