مؤلفات إيطالية على أنغام الهارمونيكا والأكورديون فى معهد الموسيقى العربية
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تستضيف دار الأوبرا برئاسة الدكتورة لمياء زايد إيمانا من الثقافة المصرية بقدرة الإبداع على توطيد روابط الصداقة بين الشعوب، وبالتعاون مع المعهد الثقافى الإيطالى بالقاهرة سلسلة من الحفلات الفنية أولها حفلاً للعازفين جانلوكا ليترا ( هارمونيكا ) وماسيميليانو بيتوكو ( أكورديون ) وذلك فى السابعة مساء الثلاثاء ٢١ يناير بمعهد الموسيقى العربية.
يتضمن البرنامج عدداً من المؤلفات العالمية منها
مرثية - تارنتيللا لـ جيوفانى باولو بوتيسينى ، سوبرا إيل فاتر لـ فرانكو أنطونيو ميرينتزى ، سوناتا لـ جيتانو دونيتزيتى ، رقصة لـ أرتورو ماركيز ، متتالية هيلينية لـ بيدرو إتورالد ، مختارات من أعمال موريكونى و سوناتا لـ فرانك بروتو .
جدير بالذكر أن جانلوكا ليتيرا بدأ مسيرته الموسيقية بعد حصوله على دبلومة الفيولا عام 1985 بمرتبة الشرف، لكنه وجد شغفه الحقيقى فى الهارمونيكا الكروماتية، ليصبح أحد أبرز عازفيها عالميًا في الموسيقى الكلاسيكية والجاز ، شارك كضيف مع كبرى فرق الأوركسترا العالمية، منها سانتا سيسيليا الوطنية (إيطاليا)، نورمبرج السيمفونية (ألمانيا)، ساو باولو (البرازيل) وغيرها ، كما تعاون مع عظماء الموسيقيين مثل إنيو موريكوني الذي خصص له مقطوعة قدمها لأول مرة عام 2010 ، قدم عدة تسجيلات منها كونشيرتو فيلا لوبوس مع الأوركسترا السويسرية الإيطالية، كما قدم عروضًا أولى عالمية، منها كونشيرتو الهارمونيكا الثانى مع أوركسترا هايدن ، حل ضيفاً فى كثير من المهرجانات الكبرى ويعمل أستاذاً لآلة الهارمونيكا في معهد سانتا سيسيليا بروما .
أما ماسيميليانو بيتوكو من مواليد عام 1969، ويُعد أحد أبرز الأسماء في عالم الأكورديون الكلاسيكي يعمل أستاذاً بمعهد سانتا سيسيليا بروما منذ 2004، ومعهد "جي براجا" في تيرامو منذ 2018، أسهم في تخريج أجيال من العازفين الذين حصدوا أهم الجوائز الدولية وأصبحوا مدرسين مرموقين ، تلقى تدريبه على يد كبار الأساتذة مثل ماكس بوني، فريدريش ليبس، وجاك مورنيه، وتخرج من معاهد موسيقية مرموقة في باريس وبيسكارا ، شارك في الكثير من العروض بأهم المسارح العالمية وعزف أعمالًا خالدة لبياتسولا وغيرها ،
تعاون مع العديد من عظماء الموسيقيين وله بصمات بارزة في الموسيقى التصويرية والألبومات العالمية ، تم تكريمه عام 2018 ضمن مائة أبرع إيطالي تقديرًا لإسهاماته الفنية .
رامي صبري| أسعار تذاكر حفل القاهرة وطريقة الحجز تامر حسني ورامي صبري|مشاهدات ديو فعلا مابيتنسيش خلال أسبوعين حفلات يناير 2025| محمد فؤاد وإيهاب توفيق على مسرح واحد في الكويت محمد عبده| الحفل الأول بعد الانتصار على السرطان الشامي.. مشاهدات خيالية لأغنية "دكتور" في أسبوعها الأول جوزيف عطية.. إجمالي مشاهدات أغنية هوس خلال 3 أيام joy awards 2025| لقطات غنائية من أحلام العصر "أرواح في المدينة" تواصل إحياء الذكرى الخمسين لرحيل كوكب الشرق بأوبرا الإسكندرية سيف علي خان| القبض على المتهم بطعنه وكشف ملابسات جريمته نجوم الأوبرا بين التراجيدي والكوميدي على المسرح الكبير
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوبرا حفلات الاوبرا حفلات 2025 أغاني 2025
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.