الخطيب وحسن حمدي وطاهر أبوزيد في جنازة ميمي الشربيني|صور
تاريخ النشر: 21st, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك حسن حمدي رئيس النادي الأهلي السابق، ومحمود الخطيب رئيس النادي الحالي، وعدد كبير من نجوم القلعة الحمراء وكرة القدم المصرية في جنازة الراحل ميمي الشيربيني المعلق الشهير ونجم النادي الأهلي الأسبق الذي وافته المنية أمس الأثنين.
وتواجد حسن حمدي والخطيب وحسام غالي وأحمد شوبير وطاهر أبو زيد وفتحي مبروك وخالد بيبو نجوم الأهلي السابقين في جنازة المعلق الرياضي الشهير ميمي الشربيني التي اقيمت بعد ظهر اليوم.
وشيعت جنازة ميمي الشيربيني بعد صلاة ظهر اليوم الثلاثاء من مسجد عمرو بن العاص بالقاهرة.
موعد جنازة ميمي الشربينيتقام بعد ظهر اليوم الثلاثاء، جنازة الراحل ميمي الشربينى، نجم الأهلي السابق وأسطورة التعليق الرياضي، والذي ودع عالمنا أمس الاثنين، بعد صراع طويل مع المرض، وذلك من مسجد عمرو بن العاص.
ويعد الراحل ميمى الشربيني من أشهر المعلقين الرياضيين في مصر والوطن العربي، ولاعب الأهلي المصري السابق وبدأ ميمي مشواره مع الكرة في النادي المصري القاهري، ومن بعدها بدأ قطبي الكرة المصرية الأهلى والزمالك، السعى للظفر بخدماته.
ولكن حبه للأهلي جعله يرفض عرض الزمالك القوى، حتى نجح كشاف الأهلى التاريخي عبده البقال في تحقيق حلمه بالانتقال للأهلي مع زميله وقتها طه إسماعيل، وأطلق عليه المستكاوى لقبًا جديداً هو «الألفة» والمرحلة الأهم غير لعب الكرة والتدريب في حياة ميمي الشربيني كانت عندما نجح في اختبار الإذاعة في فبراير 1976، ليصبح أحد ألمع معلقي الكرة المصرية عبر تاريخها، ولهذه قصة يرويها الشربيني بنفسه في حوار تلفزيوني قديم.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حسن حمدي رئيس النادي الأهلي محمود الخطيب میمی الشربینی
إقرأ أيضاً:
من مزاد 1981.. كيف انتهت محاولة بيع سياراة الراحل جمال عبدالناصر؟
في أحد أحياء الإسكندرية الهادئة، دخل رجل إلى مخزن قديم يحمل في داخله سيارتين أثريتين غطاهما الغبار بعد سنوات طويلة من التوقف، لم يكن يعلم أن هاتين السيارتين تمثلان جزءًا من ذاكرة صاحب المكان، الذي احتفظ بهما لعقود، وكانت إحداهما قد اشتراها والده في مزاد علني عام 1981.
الرجل، الذي لم يرى في السيارتين سوى معدن يمكن بيعه كخردة، بدأ في تقطيع أجزاء منهما باستخدام أدوات بسيطة، على أمل الحصول على مبلغ يساعده على مواجهة ظروفه المعيشية، لكن الأهالي لاحظوا ما يحدث وتمكنوا من الإمساك به قبل أن تكتمل محاولته، ثم أبلغوا الشرطة.
كشفت التحقيقات أن السيارة التي أثارت الجدل كانت قد خرجت من الخدمة منذ سنوات طويلة، بعدما سلمت لوحاتها المرورية عام 1995، ولم تكن مستخدمة على الطرق، بل محفوظة ضمن مقتنيات قديمة داخل المخزن.
في النهاية، ألقي القبض على المتهم، واتخذت الإجراءات القانونية بحقه، فيما باشرت النيابة العامة التحقيق وقررت حبسه على ذمة القضية.
البداية عندما كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن الزعم بقيام أحد الأشخاص بسرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين ومحاولته تقطيعها لبيعها كخردة بالإسكندرية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 19/ الجارى تبلغ لقسم شرطة العطارين بالإسكندرية من (أحد الأشخاص - مقيم بذات الدائرة) بتمكن بعض الأهالى من ضبط أحد الأشخاص حال قيامه بالدلوف داخل المخزن الخاص بوالده الكائن بدائرة القسم وقيامه بالشروع فى سرقة (سيارتين ملاكى مقتنيات قديمة "أنتيك" - من بينهما السيارة المشار إليها قام والده بشرائها من مزاد علنى خلال عام 1981، وقام بتسليم لوحاتها لإدارة المرور خلال عام 1995 للاستغناء عن الصفة الترخيصية) كانتا بداخل المخزن المشار إليه ومحاولة تقطيع أجزاء معدنية منهما باستخدام (صاروخ يدوى - منشار حدادى - مفكين) للتصرف فيها بالبيع لتجار الخردة وضُبط بحوزة المتهم "الأدوات المستخدمة فى محاولة ارتكاب الواقعة".
تم اتخاذ الإجراءات القانونية فى حينه وتولت النيابة العامة التحقيق حيث قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات.