المناطق_الرياض

انطلق اليوم مؤتمر إسري السعودية للمستخدمين ٢٠٢٥ في الرياض بنسخته الثالثة، والذي تنظمه شركة إسري السعودية التابعة لشركة Esri Global العالمية الرائدة في نظم المعلومات الجغرافية (GIS) وتحليل المواقع. يُعقد هذا الحدث الذي يستمر ليومين في فندق فيرمونت الرياض خلال الفترة من ٢١ إلى ٢٢ يناير ٢٠٢٥، حيث يجمع أكثر من ١٨٠٠ مشارك من مختلف القطاعات لاستكشاف أحدث التطورات في تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية تحت شعار: “نظم المعلومات الجغرافية: توحد عالمنا.

 

أخبار قد تهمك وزير الخارجية يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي 21 يناير 2025 - 5:02 مساءً مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12369 نقطة 21 يناير 2025 - 4:47 مساءً

يُعد هذا المؤتمر السنوي العالمي منصة رائدة تجمع محترفي نظم المعلومات الجغرافية وصناع القرار وقادة الصناعة والأكاديميين. ويضم الحدث شخصيات بارزة ورؤساء لمنظمات كبري بالمملكة العربية السعودية مثل “الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية” و”منصة السجل العقاري” و”هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية” و”هيئة تطوير منطقة حائل”.

 

قيادة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية

يعكس مؤتمر إسري السعودية للمستخدمين Esri Saudi Arabia User Conference التزام إسري السعودية بدعم رؤية المملكة ٢٠٣٠ والجهود المستمرة نحو التحول الرقمي بالبلاد، كما يسلط المؤتمر الضوء على الدور المتزايد لنظم المعلومات الجغرافية في التخطيط الحضري ومبادرات المدن الذكية والتنمية المستدامة.

كما تستعرض شركة إسري السعودية خلال فعاليات المؤتمر مجموعة واسعة من من أحدث حلولها المبتكرة تشمل:

حلول الإدارة الذكية للبنية التحتية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية.الحلول الجيومكانية للعمليات الأمنية.حلول إدارة وتحليل بيانات الصور.إدارة الشبكات الحديثة للمرافق باستخدام نظم المعلومات الجغرافية.

 

إطلاق جائزة التميز في نظم المعلومات الجغرافية بالمملكة العربية السعودية

 

وعلى هامش المؤتمر، أطلقت إسري السعودية وللمرة الأولى جائزة التميز في نظم المعلومات الجغرافية بالمملكة العربية السعودية، وذلك في إطار جهودها لدعم وتحفيز قطاع نظم المعلومات الجغرافية. وتهدف الجائزة إلى تمكين الابتكار في هذا المجال الحيوي، مما يسهم في تعزيز الحلول الجغرافية المبتكرة التي تلبي احتياجات كافة القطاعات المختلفة. وقد حاز على الجائزة: هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية، وهيئة تطوير المنطقة الشرقية، وهيئة تطوير بوابة الدرعية، وهيئة البريد السعودي، وهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وأمانة منطقة المدينة المنورة، وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وشركة رؤى المدينة القابضة.

 

أبرز فعاليات مؤتمر إسري السعودية للمستخدمين ٢٠٢٥

عُقدت خلال اليوم الأول للمؤتمر الجلسة العامة التي ضمت متحدثين بارزين في مجال نظم المعلومات الجغرافية، تناولوا فيها أحدث الابتكارات وتأثيرها على مجموعة متنوعة من القطاعات. كما سيقام على هامش المؤتمر سلسلة من ورش العمل، تليها حلقات نقاشية يقودها أهم خبراء التكنولوجيا. وتُقام في اليوم الثاني عدة ورش عمل فنية للحاضرين تقدم رؤى عملية حول كيفية تنفيذ حلول نظم المعلومات الجغرافية في مؤسساتهم المعنية.

 

وتأكيدًا على التزام الشركة بتعزيز مكانتها في السوق وتطوير تقنيات نظم المعلومات الجغرافية وتوفير حلول مبتكرة تلبي احتياجات مختلف القطاعات، أبرمت إسري السعودية خلال المؤتمرعددًا من الشراكات الاستراتيجية مع مجموعة متنوعة من الشركات والهيئات الرائدة في المملكة العربية السعودية، أبرزها شركة راسخ للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة فالكون فيجواليزيشن المحدودة، وشركة القطر للاستشارات المهنية، إضافة إلى شركة جودة للاعمال الإلكترونية، وشركة كيانات للتكنولوجيا، وشركة تيلاد للاستشارات البيئية، وذلك تماشيًا مع أهدافها التوسعية بشكل عام في المنطقة، مما يساهم  في تعزيز مشهد نظم المعلومات الجغرافية في المملكة.

 

كما ستوقع إسري السعودية خلال فعاليات المؤتمر مذكرة تفاهم مع مجموعة NEO SPACE GROUP، بهدف دفع تطوير حلول نظم المعلومات الجغرافية المتطورة، وتعزيز تبادل المعرفة، ودعم مبادرات التحول الرقمي في القطاعات الرئيسية، مما يساهم بشكل أكبر في تحقيق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ويؤكد هذا التعاون الالتزام المشترك بتعزيز تبني التكنولوجيا الجغرافية والابتكار في جميع أنحاء المملكة وخارجها.

 

كذلك شهد المؤتمر توقيع خطاب نوايا بين جامعة الأمير سلطان (PSU) وجامعة ريدلاندز، مما يمثل خطوة محورية في تعزيز التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا الجغرافية المكانية. وتهدف هذه الشراكة إلى تعزيز البحث الأكاديمي والابتكار وبناء القدرات في مجال الجغرافيا المكانية، مما يعكس الالتزام المشترك بين جامعة الأمير سلطان وجامعة ريدلاندز وإسري السعودية لدفع نمو النظام البيئي الجيوفضائي في المملكة.

 

تعزيز رؤية ٢٠٣٠ من خلال ابتكارات نظم المعلومات الجغرافية

مع تسارع مبادرات رؤية ٢٠٣٠، شهد قطاع نظم المعلومات الجغرافية في المملكة العربية السعودية نموًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. وكانت إسري السعودية حاضرة ومشاركة في العديد من المشاريع الكبرى بالمملكة مثل مشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر، والتعاون مع قادة الصناعة مثل أرامكو السعودية وسابك. تُبرز هذه المشاريع الدور الحيوي الذي تلعبه نظم المعلومات الجغرافية في تحسين تطوير البنية التحتية وإدارة الموارد والمراقبة البيئة.

وبنظرة مستقبلية، تسعى إسري السعودية إلى مواصلة ريادتها في قطاع نظم المعلومات الجغرافية، مع التركيز على دمج وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، وحلول المدن الذكية، إلى جانب قيادتها للمبادرات التي من شأنها تعزيز عمليات إتخاذ القرار، وتعزيز التنويع الاقتصادي، والمساهمة في جهود المملكة نحو الاستدامة.

 

بناء اقتصاد قائم علي المعرفة الجيومكانية

تركز استراتيجية إسري السعودية لعام ٢٠٢٥ على ترسيخ دورها كمحفز للتحول الرقمي في المملكة العربية السعودية من خلال الاستمرار في تقديم حلول نظم المعلومات الجغرافية المتطورة، ومن خلال تطوير الكوادر المحلية والشراكات البحثية. كما تلتزم إسري السعودية بضمان المحافظة على دور نظم المعلومات الجغرافية كأداة حيوية لصانعي القرار وقادة الصناعة في جميع أنحاء المملكة وذلك من خلال توسيع وجودها الإقليمي واستثمارها في البحث والتطوير. كما تهدف إسري إلى دعم المشاريع الكبرى في المملكة والمساهمة في تشكيل مستقبل سوق المعلومات الجيومكانية.

 

دعم رؤية المملكة ٢٠٣٠ بحلول نظم المعلومات الجغرافية

من جانبه صرح السيد توفيق ينية، الرئيس التنفيذي لشركة إسري السعودية، التزام الشركة بدعم رؤية السعودية ٢٠٣٠، قائلاً: “تظل إسري السعودية ملتزمة بدعم رؤية المملكة ٢٠٣٠ من خلال تقديم حلول نظم المعلومات الجغرافية المبتكرة التي تعزز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي.”

وأضاف: “تلعب حلول نظم المعلومات الجغرافية التي تقدمها إسري السعودية دوراً محورياً في دعم تأسيس المدن الذكية، وتحسين جهود إدارة الطاقة، والحفاظ على البيئة فى جميع أنحاء المملكة مما يساعد على تشكيل مستقبل مستدام ومزدهر للجميع.

وأكد ينية: “نحن فخورون بالمساهمة في رؤية السعودية ٢٠٣٠ من خلال تقديم حلول نظم المعلومات الجغرافية المبتكرة التي تمكّن الصناعات والمجتمعات على حد سواء. ويُمثل مؤتمر مستخدمي إسري السعودية فرصة للمهنيين والمتخصصين من جميع القطاعات للتعلم والتعاون حول دور نظم المعلومات الجغرافية في تشكيل مستقبل المملكة”.

 

حول إسري السعودية
تُعد شركة إسري السعودية شركة فرعية متكاملة تابعة لشركة Esri العالمية الرائدة في أنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، وتحليل المواقع، ورسم الخرائط. تركز Esri على تمكين الشركات والحكومات والمؤسسات من خلال مساعدتها على اتخاذ قرارات تعتمد على البيانات باستخدام المعلومات الجغرافية وتحليل البيانات. تأسست Esri في عام ١٩٦٩، وكانت في طليعة توفير حلول نظم المعلومات الجغرافية المبتكرة على مستوى العالم.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة:  https://www.esrisaudiarabia.com

نسخ الرابط تم نسخ الرابط 21 يناير 2025 - 5:07 مساءً شاركها فيسبوك ‫X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد21 يناير 2025 - 4:02 مساءًمؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12369 نقطة أبرز المواد21 يناير 2025 - 3:59 مساءًأمير نجران يستعرض تقرير الفصل الثاني للعام التدريبي 1446هـ أبرز المواد21 يناير 2025 - 3:56 مساءًوزارة الصحة: انخفاض في وفيات الإنفلونزا الموسمية لهذا الموسم مع تعزيز جهود التطعيم أبرز المواد21 يناير 2025 - 3:34 مساءًأمير منطقة القصيم يرأس اجتماع لجنة وفريق متابعة المشاريع الخاصة والمتعثرة أبرز المواد21 يناير 2025 - 3:23 مساءًقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 20 فلسطينيًا في الضفة الغربية21 يناير 2025 - 4:02 مساءًمؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 12369 نقطة21 يناير 2025 - 3:59 مساءًأمير نجران يستعرض تقرير الفصل الثاني للعام التدريبي 1446هـ21 يناير 2025 - 3:56 مساءًوزارة الصحة: انخفاض في وفيات الإنفلونزا الموسمية لهذا الموسم مع تعزيز جهود التطعيم21 يناير 2025 - 3:34 مساءًأمير منطقة القصيم يرأس اجتماع لجنة وفريق متابعة المشاريع الخاصة والمتعثرة21 يناير 2025 - 3:23 مساءًقوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 20 فلسطينيًا في الضفة الغربية وزير الخارجية يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي وزير الخارجية يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبي تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025   |   تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوك‫X‫YouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: فی المملکة العربیة السعودیة فی نظم المعلومات الجغرافیة نظم المعلومات الجغرافیة فی أبرز المواد21 ینایر 2025 رؤیة المملکة وهیئة تطویر مساء أمیر من خلال

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي: استكمال الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الأمريكي أن قواته أكملت بنجاح الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف داخل إيران.

الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهران

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.

وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.

وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.

كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.

تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران

تأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.

ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.

وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.

كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.

وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.

كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.

وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.

ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكري 

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.

وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.

وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.

وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.

وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.

كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.

ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • البرادعي ينتقد ازدواجية معايير أمريكا بعد تعديل بنود الاتفاق النووي مع الرياض
  • الجيش الأمريكي: استكمال الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل