غزة بعد وقف إطلاق النار.. بصيص أمل وسط معاناة مستمرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
في صباح اليوم الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار، كان سوق مخيم أصداء، الواقع على الساحل الأوسط لغزة، يعج بالحركة، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الثلاثاء. وجاء المتسوقون، بعضهم للاستفادة من انخفاض أسعار السلع الأساسية التي أصبحت أكثر قابلية للتحمل بعد توقف القتال، والبعض الآخر للاستمتاع بفرصة التسوق دون خوف من الموت أو الإصابة.
وقال أحمد العمرنة، بائع في السوق يبلغ من العمر 25 عامًا للجارديان: "أنا سعيد لأن وقف إطلاق النار جلب الاستقرار، وانخفضت الأسعار، وانتهى القتل". وأضاف: "الأسعار انخفضت الآن، والناس يستطيعون شراء أشياء كانوا يتمنونها ولكن لم يتمكنوا من تحمل تكلفتها سابقًا".
لكن رغم الأمل الذي جلبه وقف إطلاق النار، تظل الحياة صعبة للغاية بالنسبة للناجين من الحرب. الخدمات الصحية مدمرة، وأجزاء كبيرة من القطاع تحولت إلى أنقاض. المياه والوقود شحيحان، والمنظمات الإنسانية تطالب بزيادة عاجلة في المساعدات لتجنب انتشار الأمراض والمجاعة المحتملة.
من جهة أخرى، أفاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بأن أكثر من 630 شاحنة مساعدات دخلت غزة يوم الأحد الماضي، بما في ذلك 300 شاحنة توجهت إلى شمال القطاع حيث الأزمة الإنسانية هي الأشد.
رغم دخول هذه المساعدات، لا تزال الظروف قاسية، حيث يعاني السكان من آثار الحرب الطويلة التي استنزفت جميع الموارد.
ومع انخفاض سعر كيس الطحين وزن 25 كجم إلى 40 دولارًا بعد أن كان بعشرة أضعاف هذا السعر، لا تزال الاحتياجات الأساسية صعبة المنال. الانخفاض في أسعار بعض السلع مثل الجبن، بالإضافة إلى توفر الفواكه والخضروات الطازجة بشكل أكبر، يبعث ببصيصا من الأمل، لكنه لا يكفي لتحسين الظروف المعيشية بشكل جذري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة وقف النار المزيد وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد
أصدر رئيس الأركان في جيش الاحتلال إيال زامير أمرا بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وبالقبض على كل من شارك بحادث حفات جلعاد .
وبحسب البيان الصادر عن جيش الاحتلال ؛ فإن القوات تواصل العمل لمواجهة المقاومة في شمال الضفة الغربية لا سيما في بيت فوريك وطوباس.
وقال البيان الإسرائيلي: قواتنا قتلت الفلسطيني الذي نفذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين قرب بلدة تل بقضاء نابلس.
وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي: الفلسطيني قتل على الفور بنيران قواتنا التي استعادت السلاح الذي كان قد استولى عليه.
وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي: قيادات الجبهات المختلفة في الجيش تجري الآن اجتماعات تقدير للوضع بمشاركة قادة فرقة الضفة الغربية والشاباك.
فيما أشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر إلى أن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في فرقة الاستنفار بمستوطنة حفات جلعاد.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر أن قوات الاحتلال لم تلق القبض بعد على كل الفلسطينيين المشاركين بالحدث الذي وقع قرب قرية تل.