ريمونتادا درامية.. برشلونة يقلب الطاولة على بنفيكا بدوري الأبطال
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
نجح فريق برشلونة في تحقيق فوز درامي على نظيره بنفيكا البرتغالي، في المباراة المثيرة التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا.
وكان برشلونة قد تأخر بثلاثة اهداف لهدف في الشوط الاول، قبل ان يعود في الشوط الثاني ويحقق ريمونتادا درامية، ويقلب الطاولة للفوز بنتيجة 4_5.
اهداف مباراة برشلونة وبنفيكل
افتتح بافليديس التسجيل لصالح بنفيكا في الدقيقة الثانية من المباراة، بعد تمريرة حاسمة من جونزاليس وضعت الفريق البرتغالي في المقدمة.
رد برشلونة سريعًا عن طريق ليفاندوفسكي الذي نجح في تعديل النتيجة بتسديدة دقيقة من ركلة جزاء في الدقيقة 13.
عاد بافليديس ليمنح بنفيكا التفوق مجددًا بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 22، إثر هفوة دفاعية استغلها لتسكن الكرة شباك الحارس تشيزني بطريقة درامية.
لم يكتفِ بافليديس بذلك، بل أكمل ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 30 من ركلة جزاء نفذها ببراعة، معززًا تقدم بنفيكا بثلاثة أهداف مقابل هدف.
في الشوط الثاني، قلّص رافينيا الفارق لبرشلونة في الدقيقة 64، مستفيدًا من خطأ فادح ارتكبه حارس بنفيكا.
ثم أضاف أراوخو مدافع برشلونة الهدف الرابع لبنفيكا بالخطأ في مرمى فريقه، بعدما تجاوز بافليديس دفاع الفريق الكتالوني بمهارة رائعة.
لكن برشلونة لم يستسلم، حيث تمكن ليفاندوفسكي من تسجيل هدف تقليص الفارق مجددًا من ركلة جزاء في الدقيقة 78.
وفي الدقيقة 87، أحرز إريك جارسيا هدف التعادل القاتل لبرشلونة، قبل ان يضيف رافينيا هدف الفوز في الدقيقة 90+6.
لينتهي اللقاء بنتيجة 5_4، في مباراة مثيرة شهدت 9 أهداف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل