رئيس الحكومة الليبية ومدير صندوق التنمية والإعمار يفتتحان مقر إدارة المشاريع في بنغازي
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
افتتح رئيس مجلس وزراء الحكومة الليبية الدكتور أسامة حماد رفقة مدير عام صندوق تنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس “بالقاسم خليفة حفتر” مقر إدارة المشاريع بصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا في مدينة بنغازي.
وأقيم حفل افتتاحٍ كبير بهذه المناسبة، بحضور مدير إدارة المشاريع السيد حاتم العريبي، وعدد من أعضاء مجلس النواب، ووزراء الحكومة الليبية، وفريق عمل الصندوق ، ومسؤولي الأمن في الحكومة الليبية، وعديد الشخصيات والأعيان والنشطاء،
و يُعتبر هذا المقر نقطة انطلاقة جديدة لمشاريع نوعية تساهم في تطوير البنية التحتية وتحسين حياة المواطنين.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: أسامة حماد الحکومة اللیبیة
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.