مباشر. الجيش يواصل هجومه على جنين ويخرق الاتفاق بغزة وحواجزه الأمنية تعرقل وصول مريضة للمستشفى فتلقى حتفها
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في جنين ومخيمها لليوم الثاني على التوالي، مع تشديد الإجراءات الأمنية في مختلف محافظات الضفة الغربية، لا سيما عند حاجز عطارة وعين سينيا في محيط رام الله والبيرة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
وتجددت الاشتباكات صباح اليوم بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية المسلحة، متركزة عند شارع الناصرة وداخل أزقة وحارات المخيم، ما أسفر عن سقوط 10 قتلى على الأقل، ونزوح أكثر من 600 فلسطيني من المناطق المجاورة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن مواطنة فارقت الحياة على حاجز "بيت عينون" شمال شرق الخليل مساء أمس، بعد أن أعاقت القوات الإسرائيلية نقلها إلى المستشفى، حيث كانت تعاني من أعراض أزمة قلبية.
ومع دخول وقف إطلاق النار في غزة يومه الرابع، قالت الأمم المتحدة إن ما يزيد عن 2400 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت القطاع المنكوب.
كما أطلق الجيش الإسرائيلي نيرانه على شاطئ مدينة غزة ومحور صلاح الدين، منتهكًا بنود الاتفاق، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان رئيس الأركان هيرتسي هاليفي وقائد المنطقة الجنوبية يارون فنكلمان استقالتهما بسبب "فشل السابع من أكتوبر"، وهو ما وصفه الإعلام العبري بـ"الزلزال العسكري والسياسي".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية في غزة.. سكان جباليا يعودون ليجدوا الأنقاض بدل المنازل مع دخول الهدنة يومها الثالث.. أهل غزة يتهافتون للحصول على السلال الغذائية ويصفونها بـ"غير الكافية" بعد نهاية الحرب.. غزة غارقة في دمار شامل يؤرق كل من فيها غزةاعتقالضحاياإسرائيلجنين - الضفة الغربية بنيامين نتنياهو
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس غزة ضحايا روسيا دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس غزة ضحايا روسيا غزة اعتقال ضحايا إسرائيل جنين الضفة الغربية بنيامين نتنياهو دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس ضحايا غزة روسيا الضفة الغربية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة فلاديمير بوتين المملكة المتحدة بنما یعرض الآنNext
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.