عقد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الاستشارية لدراسة تظلمات أعضاء هيئة التدريس المتقدمين للترقية للوظائف الأعلى من بعض قرارات اللجان العلمية أون لاين عبر المنصات الإلكترونية بمشاركة أعضاء اللجنة. 
في بداية الإجتماع قدم الدكتور أحمد القاصد التهنئةلفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ورجال الشرطة بقرب الإحتفال بعيد الشرطة وذكري ثورة ٢٥ يناير،كماوجه التهنئة للأخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد، وهنا 
اعضاء اللجنة ومنسوبي الجامعة بمناسبة قرب الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج،

وأشار القاصد إلي أن اللجنة ناقشت التظلمات المقدمة من أعضاء هيئة التدريس المتقدمين للترقية من قرارات اللجان العلمية،كما قامت ببحث التظلمات المقدمة للجنة   وقررت اللجنة رفع التظلمات التى تنطبق عليها الأحكام  و ثبت جديتها إلى اللجنة العليا للتظلمات بالمجلس الأعلى للجامعات لبحثها وإصدار قرار بشأنها.

كما تم خلال  اللجنة المصادقة على محضر الجلسة السابقة ومتابعة ما تم من قرارات تنفيذية بالجلسة السابقة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: اجتماع اللجنة الاستشارية احتفال بعيد الشرطة الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج رئيس الجمهورية رئيس جامعة المنوفية

إقرأ أيضاً:

قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".

وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".

وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.

وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.


وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.

ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.

يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.

مقالات مشابهة

  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق