حالة الطقس اليوم الأربعاء 22-1-2025 في محافظة البحيرة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تقدم بوابة الفجر الالكترونية خدمة لقرائها ومتابعيها بتقديم حالة الطقس بمحافظة البحيرة، وذلك طبقا للتوقعات التي أعلنتها هيئة الأرصاد الجوية، حيث تشهد البلاد انخفاضا في درجات الحرارة على القاهرة الكبرى والوجه البحري وجنوب سيناء وجنوب البلاد.
حيث من المتوقع أن تسجل حالة الطقس اليوم بمحافظة البحيرة درجة حرارة 20 درجه مئوية وتظهر الشبورة المائية الخفيفة على الطرق المؤدية من وإلى القاهرة الكبرى والوجه البحري والسواحل الشمالية ومدن القناة.
ويكون الطقس بارد نهارًا، وأكثر برودة ليلًا، ومن المنتظر أن تسجل درجات الحرارة في محافظة البحيرة، الكبرى 20 درجة، والصغرى 11 درجة.
حالة الطقس في أنحاء البلاد
ونوهت الأرصاد الجوية في بيان أنه يسود طقس مائل للبرودة ليلًا وفي الصباح الباكر، معتدل الحرارة نهارًا على كافة الأنحاء، ورصدت خرائط الطقس نشاطا للرياح على أغلب الأنحاء بقيم تتراوح (50:40 كم/ س)، مما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
وتابعت الأرصاد الجوية أنه تتوافر فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من شمال البلاد، كما حذرت من تغيرات جوية قادمة وانخفاض كبير في درجات الحرارة بقيم تتراوح من (4:3 درجات) على أغلب الأنحاء، يصاحب ذلك نشاط للرياح مما يزيد الإحساس ببرودة الطقس، واضطراب حركة الملاحة البحرية على البحر المتوسط مع فرص لسقوط الأمطار متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من شمال البلاد.
وتوضح هيئة الأرصاد المصطلحات التالية:
القاهرة الكبرى: "القاهرة، الجيزة، القليوبية".
إقليم الإسكندرية: "الإسكندرية، البحيرة، مطروح".
إقليم الدلتا: "الدقهلية، دمياط، الغربية، كفر الشيخ، المنوفية".
إقليم القناة: الإسماعيلية، بورسعيد، السويس، الشرقية، شمال سيناء، جنوب سيناء".
إقليم شمال الصعيد: "الفيوم، بني سويف، المنيا".
إقليم وسط الصعيد: "أسيوط، الوادي الجديد".
إقليم جنوب الصعيد: "سوهاج، قنا، الأقصر، أسوان، البحر الأحمر".
السواحل الشمالية: "مطروح، الإسكندرية، دمياط، العريش، رفح".
الساحل الشمالي الغربي: "مرسى مطروح، السلوم، الضبعة، سيدي عبد الرحمن، النجيلة، سيدي براني".
الساحل الشمالي الأوسط: "الإسكندرية، العلمين، مارينا، برج العرب، الحمام".
ساحل الدلتا الشمالي: "رشيد، جمصة، بلطيم، رأس البر، دمياط،عزبة البرج".
الساحل الشمالي الشرقي: "بورسعيد، العريش، رفح".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة البحيرة البحيرة اليوم اخبار البحيرة أخبار البحيرة اليوم أخبار محافظة البحيرة حالة الطقس مواقيت الصلاة أسعار الذهب اسعار الخضراوات اسعار الفاكهة أسعار الحديد أسعار الأسمنت اسعار الدواجن اسعار البيض أسعار السلع الغذائية اسعار التوابل اسعار اللحوم اسعار الاسماك
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
باريس "أ.ف.ب": أفاد فريق دولي من العلماء اليوم الخميس بأن تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري فاقم موجة الجفاف الشديد التي تجتاح أوروبا، مشيرا إلى أن درجات الحرارة القياسية وليس نقص هطول الأمطار، هي السبب الرئيسي لهذه الأزمة.
وتجتاح القارة موجة جفاف شديد، وتواجه دول من فرنسا إلى رومانيا، جفاف أنهار وقيودا على استهلاك المياه وحرائق غابات مدمرة، وذلك عقب موجة حر تاريخية ضربت المنطقة في يونيو.
وأظهرت دراسة جديدة أن المناخ الأكثر حرا في الوقت الراهن سرّع من فقدان الرطوبة في تربة أوروبا وبحيراتها وأنهارها، ما يزيد من احتمال حدوث ظروف جفاف شديد.
وأشارت مريم زكريا، وهي إحدى المشاركات في إعداد الدراسة التي أجرتها مجموعة World Weather Attribution، إلى أن أجزاء واسعة من أوروبا شهدت معدلات هطول أمطار دون المتوسط خلال فصل الربيع، إلا أن الحرارة الناجمة عن تغير المناخ هي التي جعلت الجفاف "أكثر حدة".
وأوضحت الباحثة في إمبريال كوليدج لندن لصحافيين "عموما، تظهر نتائجنا أن هذا الجفاف ليس مجرد قصة شح في الأمطار بالدرجة الأولى، بل هو نتاج غلاف جوي أشد حرارة يتسبب في زيادة العجز الرطوبي في الأرض".
وأضافت "وهذا يعني أنه حتى في المناطق التي لم تشهد تغيرات كبرى في كمية المتساقطات أو التي يتوقع فيها زيادة الأمطار موسميا، فإن مخاطر الجفاف تواصل الارتفاع".
ويعود ذلك إلى أن الغلاف الجوي الأكثر دفئا يمكنه حبس حوالي 7% إضافية من بخار الماء مع كل ارتفاع في درجات الحرارة بمقدار درجة مئوية، وفق العلماء.
وارتفعت حرارة الأرض 1,4 درجة مئوية تقريبا منذ الفترة بين عامَي 1850 و1900، ويعود ذلك أساسا إلى حرق الفحم والنفط والغاز.
ويقول العلماء إن تغير المناخ يجعل الظواهر المدمرة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وموجات الحر، أكثر تكرارا وشدة، وإن أوروبا هي القارة الأسرع احترارا في العالم.
وأفاد مرصد "كوبرنيكوس" الأوروبي بأن الشهر الماضي كان أكثر أشهر يونيو حرا على الإطلاق في أوروبا الغربية حيث تسببت موجة حر شديدة في آلاف الوفيات الإضافية.
وقال دومينيك شوماخر الذي شارك في وضع الدراسة من المعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زوريخ لصحافيين، إن الحرارة كانت شديدة لدرجة أن المناطق التي شهدت شتاء رطبا نسبيا جفت تماما بعد أشهر قليلة.
وتابع "عندما يزداد الهواء سخونة، فإنه يمتص الرطوبة من التربة ويجففها. حينها، تزداد درجات الحرارة ارتفاعا وتصبح التربة أكثر جفافا"، مشيرا إلى أن هذا الجفاف السريع هيأ الأرض أيضا لاندلاع حرائق الغابات.
وفي هذه الدراسة، استخدم علماء من أوروبا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بيانات طقس ونماذج حاسوبية لمقارنة موجة جفاف في عالم اليوم الذي يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة، بمناخ كانت درجات الحرارة فيه أقل بمقدار 1,4 درجة مئوية.
ووجدوا أن احتمال حدوث تربة شديدة الجفاف في الوقت الراهن تزيد بمقدار خمس مرات في أوروبا الغربية مقارنة بعالم خال من تغير المناخ، وبمقدار 11 مرة في أوروبا الشرقية.
وأصبح احتمال تسجيل المستويات المرتفعة للغاية من الطلب البخاري، وهو قدرة الغلاف الجوي على امتصاص الرطوبة من التربة والنباتات، التي شهدتها أوروبا الغربية بين أبريل ويونيو، أعلى بحوالي 80 مرة بسبب تغير المناخ.
وقالت مريم زكريا "بما أن الغلاف الجوي أصبح أكثر عطشا للماء الآن، فإن العجز في هطول الأمطار الذي ربما لم يكن ليسبب جفافا في مناخ ما قبل الثورة الصناعية، يمكنه اليوم أن يؤدي إلى كارثة أكثر شدة".