بعد إعلان هرتسي هليفي رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي استقالته أمس الثلاثاء، بدأ تداول أسماء عدة مرشحين لتولي المنصب البارز، الذي يشهد تزايدًا في التوترات العسكرية على أكثر من جبهة.

المرشحون لخلافة هليفي في منصب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي

احتل أمير برعام، نائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، رأس القائمة كأبرز المرشحين لهذا المنصب.

 

كما كان من بين الأسماء المطروحة أوري غورين، قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال، بالإضافة إلى إيل زامير، المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، الذي كان يشغل سابقًا منصب نائب رئيس الأركان.

إيل زامير: أبرز المرشحين لرئاسة الأركان الإسرائيلي

يعد إيل زامير أحد أبرز الشخصيات العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي. كان يعتبر المرشح المفضل لدى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لشغل منصب رئيس الأركان منذ عام 2018، وفي عام 2023، تم تعيينه مديرًا عامًا لوزارة الدفاع الإسرائيلية، بعد أن خسر المنافسة على منصب رئيس الأركان لصالح هرتسي هليفي.

قبل ذلك، شغل زامير منصب نائب رئيس الأركان حتى عام 2021 وكان قائدًا للقيادة الجنوبية الإسرائيلية. كما تولى منصب المساعد العسكري لرئيس وزراء الاحتلال في فترات سابقة.

أمير برعام: خلفيته العسكرية تؤهله لرئاسة الأركان

أمير برعام، الذي شغل منصب نائب رئيس الأركان الأسبق، هو من بين الأسماء البارزة التي يتم تداولها لتولي المنصب.

 قد تكون استقالته الأخيرة خطوة تمهيدية له للترشح لهذا المنصب في هذه الفترة الحرجة التي تشهد تصعيدًا في العمليات العسكرية.

أوري غورين: قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال

من بين المرشحين أيضًا، أوري غورين، قائد القيادة الشمالية في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

قاد العديد من العمليات العسكرية الكبرى في الشمال الإسرائيلي، ويعد من الخيارات المطروحة لتولي منصب رئيس الأركان.

القيادات العسكرية الإسرائيلية: في قلب التوترات الإقليمية

يتزامن الحديث عن التغيير في القيادات العسكرية مع تصاعد التوترات على الحدود مع قطاع غزة ولبنان، ما يزيد من أهمية هذا المنصب في الفترة المقبلة. 

يشير تقرير صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن هذا التغيير في القيادة العسكرية يأتي في وقت حساس.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: هرتسي هليفي رئيس اﻷركان جيش الاحتلال الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي رئیس أرکان جیش الاحتلال الإسرائیلی فی جیش الاحتلال رئیس الأرکان نائب رئیس منصب رئیس قائد ا

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية

رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".

وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.

وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.


وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.

وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.

وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.


ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".

وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
  • استقالة رئيس بنغلادش من منصبه بسبب مرض خطير
  • حركة فتح تندد بانتهاكات الاحتلال: الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان
  • 6 مرشحين لخلافة غوتيريش.. من هم وما خلفياتهم السياسية؟
  • في أعقاب حادث حفات جلعاد.. اجتماع عاجل لـ نتنياهو مع وزير دفاعه ورئيس الأركان
  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً