رئيس الوزراء يهنئ وزير الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أرسل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة لمحمود توفيق، وزير الداخلية؛ بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة.
وفي برقيته، عبر الدكتور مصطفى مدبولي عن تقديم التهاني وأصدق التمنيات لوزير الداخلية، وهيئة الشرطة من ضباط وجنود، بهذه المناسبة التاريخية التي ضرب فيها رجال الشرطة البواسل أروع الأمثلة في أداء الواجب الوطني.
وقال رئيس الوزراء: نعتز دوما ونفخر بما يبذله رجال الشرطة من جهود من أجل الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وتوفير المناخ الملائم من أجل دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، داعيا الله بدوام التوفيق والسداد لرجال الشرطة، وأن يحفظ على مصرنا الغالية الأمن والعزة والخير والسلام.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الداخلية عيد الشرطة الشرطة مدبولى
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.