هواتف لا تدعم خدمة مكالمات الواي فاي WiFi Calling.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
سيطرت خدمة مكالمات الواي فاي على محرك البحث جوجل خلال الساعات القليلة الماضية، حيث أصبحت محل اهتمام قطاع كبير من المواطنين حاليًّا بعد إعلان وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن هذه الخدمة الجديدة التي تأتي ضمن خطتها لتحسين الخدمة المقدمة إلى المواطنين في مصر، فمع إطلاق خدمة مكالمات الواي فاي رسميًّا يواجه بعض المستخدمين تساؤلات عن مدى دعم أجهزتهم لهذه التقنية الجديدة.
وتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص خدمة مكالمات الواي فاي، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
تقنية مكالمات الواي فايتتطلب تقنية مكالمات الواي فاي أجهزة حديثة تدعم بروتوكولات الاتصال المتقدمة، بما في ذلك توافقها مع الشبكات الخلوية الأحدث مثل 4G و5G، إذ إن الهواتف القديمة التي تفتقر إلى هذه التقنية ستبقى محدودة بقدرتها على الاتصال بالشبكات التقليدية فقط، لذلك لن تتمكن من الاستفادة من تحسين جودة المكالمات التي توفرها الخدمة.
هواتف لا تدعم خاصية مكالمات الواي فايوهناك كثير من الهواتف القديمة، خاصة تلك التي لا تدعم شبكات الجيل الرابع «4G» أو الأحدث، لن تكون قادرة على التمتع بهذه الميزة، ما يعني أنها ستظل تعتمد على الشبكات الخلوية التقليدية لإجراء المكالمات لذا نستعرض خلال السطور التالية الهواتف التي لا تدعم تقنية مكالمات الواي فاي، تتمثل فيما يلي:
هواتف نوكيا القديمة
- Nokia 3310 J «الإصدارات الأصلية والمحدثة».
- Nokia 105 «كافة الإصدارات».
- Nokia C1.
- Nokia 210.
هواتف سامسونج القديمة أو المنخفضة الإمكانيات
- Samsung Galaxy J1 وJ2.
- Samsung Galaxy S3 وS4 Mini.
- Samsung Galaxy Core Prime.
- Samsung Galaxy Ace «كافة الإصدارات».
هواتف أبل القديمة
- iPhone 5 والإصدارات الأقدم «مثل iPhone 4s و4».
- iPhone 5c «لا يدعم تحديثات iOS الحديثة».
هواتف هواوي منخفضة الإمكانيات
- Huawei Y3 وY5 «الإصدارات الأقدم من 2018».
- Huawei P8 Lite.
- Huawei Ascend Mate7 وMate S.
هواتف شاومي القديمة
- Redmi 4A و4X.
- Redmi Note 3 وNote 4.
- Mi 4 وMi 5.
هواتف سوني القديمة
- Sony Xperia M2.
- Sony Xperia E4 وE5.
- Sony Xperia Z وZ1 Compact.
هواتف LG القديمة
- LG G3 وG4.
- LG K4 وK7.
- LG Optimus L70 وL90.
هواتف أوبو القديمة
- Oppo A37 وA57.
- Oppo Neo 5 وNeo 7.
هواتف لينوفو القديمة
- Lenovo A6000 وA7000.
- Lenovo Vibe K5 وK5 Plus.
هواتف بلاكبيري
- BlackBerry Bold 9900 والإصدارات الأقدم.
- BlackBerry Z10 وZ30.
- BlackBerry Curve «كافة الإصدارات».
اقرأ أيضاًبعد تقعيلها في مصر.. كيفية تشغيل واستخدام خدمة مكالمات الواي فاي WiFi Calling
خدمة مكالمات الواي فاي «Wifi Calling».. طريقة تفعيلها وتكلفتها
تعرف على هواتف سامسونج التي تدعم مكالمات الواي فاي.. وخطوات التفعيل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الواي فاي خاصية مكالمات الواي فاي خدمة المكالمات عبر الواي فاي خدمة الواي فاي خدمة مكالمات الواي فاي خدمة مكالمات واي فاي مكالمات واي فاي هواتف سامسونج القديمة واي فاي خدمة مکالمات الوای فای Samsung Galaxy لا تدعم
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
صراحة نيوز- رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس باعتماد لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن هذا القرار يمثل تجديداً لالتزام المجتمع الدولي بحماية الإرث الحضاري والإنساني للمدينة، ويؤكد استمرار الاعتراف بالمخاطر الجسيمة التي تهدد هويتها التاريخية والثقافية بفعل سياسات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته المتواصلة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس، عبدالله كنعان، أن القرار يعكس حقيقة ثابتة مفادها أن ما تتعرض له القدس القديمة ليس مجرد تحديات تتعلق بصون الآثار أو الحفاظ على المواقع التاريخية، وإنما هو استهداف ممنهج للمشهد الحضاري والهوية الثقافية والدينية للمدينة، في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي واتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، واتفاقية التراث العالمي لعام 1972، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
وأضاف كنعان في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة ورصد الانتهاكات التي تطال معالمها التاريخية والدينية، والعمل على منع أي إجراءات أحادية تستهدف تغيير طابعها أو طمس مكوناتها الحضارية الأصيلة، باعتبارها جزءاً من التراث الإنساني العالمي الذي لا يجوز المساس به.
وأشار إلى أن القرارات الدولية المتعاقبة بشأن القدس، بما فيها قرارات اليونسكو، تؤكد عدم شرعية جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في المدينة المحتلة، وأن الحفاظ على التراث المقدسي لا يقتصر على صيانة المباني والمواقع الأثرية، بل يشمل حماية الهوية التاريخية والثقافية والوجود الإنساني العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمن كنعان مواقف الدول الأعضاء التي دعمت الإبقاء على القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعياً إلى ترجمة هذا الموقف إلى خطوات عملية تعزز حماية المدينة ومقدساتها، وتضمن احترام القرارات الدولية، ووقف جميع الانتهاكات التي تهدد قيمتها التاريخية والروحية الفريدة.
وجددت اللجنة الملكية لشؤون القدس تأكيدها أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على هوية المدينة وصون مقدساتها وتراثها الحضاري، ومواجهة محاولات تغيير واقعها التاريخي والقانوني، بما ينسجم مع الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.