مدير تعليم بورسعيد يكرم عدد من الطلاب لحصولهم على جائزة أفضل مشروع تحت السن
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
كرم طاهر الغرباوي مدير مديرية التربية والتعليم عددا من الطلاب، لحصولهم على جائزة أفضل مشروع تحت السن في المعرض المحلي للعلوم والهندسة للعام الدراسي 2024 - 2025 تحت إشراف مركز التطوير التكنولوجي ببورسعيد.
شمل التكريم الطلاب أحمد محمد الهواري بمدرسة طلعت حرب الرسمية المتميزة للغات عن مشروع " موفر المياه الذكي " والطالب يحيى حسين مسعد الخضر عن مشروع " فيزو فيفا " بمدارس النيل المصرية فرع بورسعيد والطالبتين كرمة هشام علي محمد ومايا أيمن عباس بمدارس النيل المصرية عن المشروع الجماعي " الشفاء الذاتي ".
جاء ذلك بحضور الدكتورة نجلاء شطا مدير مركز التطوير التكنولوجي و سميح عليوة منسق عام " ايسف " ببورسعيد والمنسق المساعد ونورهان عفيفي والدكتورة لمياء عادل حلمي مدير مدارس النيل ببورسعيد والدكتورة ناهد عيسى منسق " ايسف " بمدارس النيل الخاصة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تحت السن جائزة أفضل مشروع مدير تعليم بورسعيد
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.