رئيس هيئة الكتاب: الدورة 56 لمعرض الكتاب تتضمن برنامجاً ثرياً من الفعاليات والمناقشات
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أكد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب الدكتور أحمد بهي الدين، إن إدارة معرض القاهرة الدولي للكتاب تحرص دائما على إعداد برنامج ثقافي ثري ومتنوع يواكب سياق الكتب والقراءة، ويضم العديد من المناقشات السياسية والثقافية والاجتماعية المهمة.
وأضاف بهي الدين أن برنامج فعاليات معرض الكتاب في دورته الـ56 والمقرر إقامتها في الفترة من 23 يناير وحتى 5 فبراير المقبل تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، يتناول الثقافة بشكلها الكامل والمتسع ولذلك هناك مناقشة لأهم إصدارات دور النشر العامة والخاصة هذا العام.
وأوضح أن من أبرز الكتب التي سيتم مناقشتها كتاب "الجولة العربية الإسرائيلية الرابعة عام 1973"، للواء محمود طلحة وأيضا مناقشة موسوعة الأهرامات لعالم الآثار الدكتور زاهي حواس وكذلك الإصدار الأخير للدكتور سعد الدين الهلالي الأستاذ في جامعة الأزهر، مشيراً إلى أن هناك أيضاً مشاركات لشعراء من مختلف دول العالم وعدد كبير من الكتاب العرب، بالإضافة إلى عدد من المستشرقين.
ونوه أن معرض الكتاب الذي يقام تحت شعار "اقرأ.. في البدء كان الكلمة"، سينظم لقاء مع الدكتور أحمد بهاء الدين المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت لمناقشة ملف الإصدارات الرقمية، وكذلك هناك لقاءات هامة مع فضيلة مفتي الجمهورية ومع وزير الأوقاف.
وأكد أن القاعة الرئيسية بالمعرض ستشهد مناقشات ثرية سياسية واقتصادية واجتماعية، بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ومع تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وذلك بمشاركة رموز قضايا الفكر والإبداع ورموز السياسة المصرية للتركيز على ترسيخ روابط الوطنية وبناء الوعي.
وأعلن أن هناك محوراً جديداً ومهما هذا العام وهو كيف شكلت مصر وجدان وتفكير العديد من الشخصيات التي عاشت بها لعرض تجاربهم الإبداعية في مختلف المجالات وكيف أتاحت مصر بيئة ملائمة ومناسبة لهم لإبراز إبداعاتهم.
وتابع أن المعرض يشهد أيضا الاحتفاء بمئويات كبار الشخصيات وأبرزهم الأديب حسين نصار، مشيراً إلى أن الصالون الثقافي بالمعرض سيتناول البحث عن الروابط المشتركة بين الدول العربية.
وأكد أن هناك زيارة مهمة لوفد من دولة فنزويلا برئاسة وزير الثقافة، باعتبار أن مصر ستحل ضيف شرف معرض فنزويلا الدولي للكتاب 2025، وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات الثقافية والسياسية بدولة فنزويلا.
وشدد على أهمية المبادرات التي سيتم إطلاقها خلال أيام المعرض وأهمها مبادرة "المليون كتاب"، والتي أعلن عنها الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة لتوزيع الكتب بالمجان، مشيراً إلى جناح الكتب المخفضة والذي لم يقتصر فقط على إصدارات وزارة الثقافة ولكن أيضاً على إصدارات دور النشر الخاصة.
وأعرب عن تطلعه لزيادة عدد الزوار هذا العام، نظراً لزيادة عدد دور النشر وعدد الإصدارات، مؤكدا أن معرض القاهرة الدولي للكتاب هو عرس ثقافي ليس فقط للقارئ المصري ولكن للقارئ العربي والأجنبي أيضاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب المزيد
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية