يعقد مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، برئاسة المخرجة هالة جلال، مؤتمرًا صحفيًا اليوم الأربعاء للإعلان عن تفاصيل الدورة السادسة والعشرين للمهرجان، والتي ستقام فعالياتها خلال الفترة من 5 إلى 11 فبراير المقبل، وذلك بمركز الإبداع بدار الأوبرا المصرية.


تشتمل مسابقات المهرجان الرئيسية على 51 فيلما من 34 دولة وهم بالاضافة إلى مصر: سوريا، بلجيكا، الصين، الجزائر، فرنسا، األردن، ألمانيا، فلسطين، رومانيا، كندا، رواندا، إيطاليا، المملكة المتحدة، البحرين، لبنان، روسيا، األرجنتين، الواليات المتحدة األمريكية، شيلي، أسبانيا، تونس، كوريا، السويد، البرتغال، قطر، البرازيل، الكونغو الديمقراطية، كوبا، اسكتلندا، موزمبيق ، إيران، وتونس.


مقسمة كالتالي: 10 أفلام في مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، 24 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة و17 فيلما لمسابقة النجوم الجديدة.

هيئة الكتاب تعلن فعاليات البرنامج الثقافي.. مئات المبدعين والمفكرين في معرض القاهرة الدولي للكتاببعد غد.. "الأوبرا" تنظم أمسية فنية احتفالا بعيد الشرطة وثورة 25 يناير


بالاضافة إلى الافلام التي ستعرض خارج المسابقات الرسمية.
 

أعلنت إدارة المهرجان عن البوستر الرسمي للمهرجان والبوستر من تصميم حبيبة احمد سراج، وتصوير المخرج عبد الفتاح كمال.

جدير بالذكر أن المهرجان يُنظمه المركز القومي للسينما، ويُعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في العالم العربي وأول المهرجانات العربية المتخصصة في الأفلام التسجيلية والقصيرة، حيث انطلقت أولى دوراته في عام 1991.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: هالة جلال مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة المخرجة هالة جلال المزيد

إقرأ أيضاً:

مهرجانات تراثية صيفيه

 

مهرجانات تراثية صيفيه

 

 

 

تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.

ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .

لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .

وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..


مقالات مشابهة

  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • أمسية استثنائية بالأوبرا ضمن ليالي مهرجانها الصيفي 2026
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي