طائرة الأهلي إلى نصف نهائي البطولة العربية
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تأهل الفريق الأول للكرة الطائرة «رجال» بالنادي الأهلي إلى نصف نهائي البطولة العربية للأندية المقامة في قطر، بعدما فاز على السلام العماني، بثلاثة أشواط مقابل لا شيء، في المباراة التي جمعت بين الفريقين اليوم الأربعاء، في ربع نهائي البطولة.
تعثر جديد للأحمر .. فاركو يفرض التعادل على الأهلي بتاسع جولات الدوريأقيمت المباراة داخل صالة نادي قطر، ونجح الأهلي في فرض سيطرته منذ البداية وفاز بالأشواط الثلاثة بنتائج 25 - 17، و 25 - 22، و 25 - 22.
ومن المقرر أن يلتقي الأهلي في نصف النهائي مع الفائز من مواجهة قطر القطري أمام السيب العماني.
وتضم بعثة رجال الطائرة في قطر 14 لاعبًا هم كل من حسام يوسف وعبد الحليم عبو ومحمد رمضان ويوندر جارسيا ومحمد عسران وعبد الرحمن الحسيني وإسلام عبد السميع وأحمد عزب وأندريا سانتانجيلو وسيف عابد ومصطفى جابر وزياد أسامة وعبد الرحمن سعودي ومحمد عثمان.
ويضم الجهاز الفني كلا من فيرناندو مونوز مديرًا فنيًا، ومحمد السيد عبد الفتاح مدربًا عامًا، ومحمد الحسيني مدربًا مساعدًا، وعبد اللطيف عثمان مدير الفريق، وإيهاب فخر الدين طبيب الفريق، وإسلام محمدي إخصائي العلاج الطبيعي، وروسبر كامبوس محلل الأداء، وأسامة طعيمة إخصائي التأهيل البدني
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلي قطر السلام العماني نادي قطر السيب العماني
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.