أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بالفيوم: حالة رضا بشأن انضباط اللجان وتهيئة مناخ لأداء الامتحانات
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
تفقد الدكتور خالد قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، عددًا من اللجان الامتحانية على مستوى المحافظة، للإطمئنان على حسن سير وانتظام وانضباط اللجان في جميع أنحاء المحافظة، وشملت الزيارة لجنة مدرسة الشهيدة منة الله سيد رجب التابعة لإدارة غرب الفيوم التعليمية.
وأثناء تفقده للجان الامتحانية، اطمأن الدكتور قبيصي على انضباط وانتظام سير العمل داخل اللجنة، مشيرًا بانضباط الطلاب والمراقبين في أداء مهامهم باللجنة، كما أكد على ضرورة الالتزام بكافة التعليمات الخاصة بالامتحانات لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، بما في ذلك عدم اصطحاب الهواتف المحمولة داخل اللجان وتطبيق إجراءات التأمين اللازمة للحفاظ على نزاهة الامتحانات.
وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص وكيل الوزارة على متابعة سير الامتحانات عن كثب، مع تقديم الدعم اللازم لضمان تنظيم الامتحانات بشكل سليم ومنتظم، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب.
كما تفقد وكيل الوزارة عدد من لجان امتحانات الشهادة الإعدادية، والتقي بأولياء الأمور من أمام لجنة مدرسة عزة زيدان الرسمية للغات، ودار حوار بين السيد وكيل الوزارة عدد من أولياء الأمور، حيث أعرب أولياء أمور طلاب الشهادة الإعدادية بالفيوم عن حالة من الرضا التام بشأن انضباط اللجان وتهيئة مناخ مناسب لأداء الامتحانات في سهولة ويسر، وانضباط مواعيد استلام ورقة الأسئلة وبدء الامتحان فى تمام الساعة التاسعة صباحًا، وكذلك إعطاء كل طالب حقه فى وقت الامتحان، حيث أشادوا بالدقة والشفافية والاهتمام بالطلاب وانضباط اللجان أثناء الامتحانات
كما تابع دكتور خالد قبيصي لجان امتحانات الشهادة الإعدادية في اليوم الرابع، من داخل غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، وقام بالتواصل المباشر مع غرفة العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية، وكذلك مع عدد من اللجان الامتحانية على مستوى المحافظة، للتأكد من انتظام سير الامتحانات، والتأكد من وصول أسئلة الامتحان في المواعيد المحددة. كما نبه على ضرورة توفير بيئة ملائمة للطلاب لتمكينهم من أداء الامتحانات بتركيز وسلاسة، وأشار، وكيل الوزارة أنه تم توفير الأجواء المناسبة في جميع اللجان الامتحانية لتيسير أداء الطلاب للامتحانات، كما أكد على استمرار التواصل المستمر مع مديرى عموم الإدارات التعليمية ورؤساء اللجان، للوقوف على سير الامتحانات والتأكد من توافر كافة المستلزمات الضرورية مثل الإضاءة والتهوية داخل اللجان.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على الحفاظ على الانضباط داخل اللجان، وتوفير بيئة تعليمية مناسبة وآمنة للطلاب خلال فترة الامتحانات.
مدير تعليم الفيوم يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية من داخل غرفة العمليات بالمديرية 23456b3f-581e-42fa-9c22-b524b4f9816a b99723ae-849c-48c6-9026-a266cacfa5c7 0bd648a2-9cae-47bc-8d13-0fb35ff6e703 3fc37104-9e5a-43b1-8f88-32eddf15fbe9 4f4bf46e-cb2a-46b4-842d-756abcad1bf9
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم تعليم الفيوم طلاب الشهادة الإعدادية امتحان الشهادة الاعدادية الشهادة الإعدادیة وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟