أزقة جنين الضيقة قد تشهد دمارا بسبب جرافات الاحتلال.. تفاصيل
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
أكدت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل عمليتها العسكرية في مخيم جنين، مشيرة إلى أن المخيم، الذي تبلغ مساحته أقل من نصف كيلومتر مربع، يقطنه حوالي 14 ألف نسمة.
وأضافت السلامين، خلال رسالتها على الهواء مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج «منتصف النهار» عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات العسكرية الإسرائيلية تشمل استعدادات للجرافات الثقيلة للتوغل داخل المخيم، مضيفة أن أزقة المخيم الضيقة ستجعل دخول الجرافات يتسبب في تهدم العديد من المنازل، ما ينذر بدمار واسع النطاق.
وأشارت إلى أن المخيم يشهد حركة نزوح كبيرة من قبل المواطنين، الذين توجهوا إلى دوار العودة ومناطق أخرى خارج المخيم، في محاولة لحماية أسرهم من تبعات العملية العسكرية، لافتة إلى أن قناصة جيش الاحتلال اعتلوا أسطح منازل الفلسطينيين في محيط المخيم، ما يزيد من التوتر والخطر على السكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رام الله العملية العسكرية مخيم جنين الاحتلال الإسرائيلي حركة نزوح المزيد
إقرأ أيضاً:
صمود بأبسط المقومات.. هجمات المستوطنين تقلب حياة سكان حوارة
تشهد منطقة مسافر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، تصعيدا متواصلا في اعتداءات المستوطنين التي باتت تشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
وتعد منطقة "حوارة" واحدة من أبرز الشواهد على عنف المستوطنين وتكرار هجماتهم التي تستهدف السكان والمنازل والممتلكات، إلى جانب تخريب المحاصيل الزراعية، وملاحقة الرعاة، وحرق الأراضي، في محاولة لفرض واقع جديد في المنطقة.
ويعيش الأهالي حالة من الخوف والترقب نتيجة الاقتحامات الليلية والاعتداءات المتكررة، ومع ذلك يواصلون التمسك بأرضهم ووجودهم، مؤكدين أن صمودهم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حقوقهم.
يصف المواطنان عمر وجعفر جبور -للجزيرة- واقع الحياة في حوارة بأنه تحول من الهدوء والاستقرار إلى معاناة يومية في ظل هجمات لم تعد تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى المنازل، وخزانات المياه، والمركبات.
وإضافة إلى تكرار التهديدات والاعتداءات الجسدية بحق السكان، يتحدثان عن ملاحقة المواطنين واحتجازهم، ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية أو الوصول الآمن إلى أراضيهم.
ورغم كل ذلك، يشددان على أن البقاء في الأرض خيار ثابت، ويوجهان نداء للمجتمع الدولي للتدخل العاجل ووقف هذه الانتهاكات.
أما محمد مخامرة عضو المجلس البلدي في بلدية تجمع خلة المية (المي) التي تواجه التحدي ذاته، فيقول إن الاعتداءات في مسافر يطا تشهد تصعيدا خطيرا وغير مسبوق، وتهدف إلى إرغام المواطنين على الرحيل عن أراضيهم.
ويوضح أن البلدية تتابع الأحداث بشكل يومي من خلال توثيق الانتهاكات والتواصل مع المؤسسات الحقوقية والدولية لإيصال حقيقة ما يجري.
كما تعمل، بالتعاون مع الجهات الشريكة، على توفير مقومات الصمود الأساسية للمزارعين والسكان، بما يشمل المياه، والحبوب، والآليات، والخدمات الضرورية. ويؤكد أن تعزيز الوجود الدولي في المنطقة بات ضرورة ملحة لحماية السكان ودعم صمودهم.
إعلان