قبائل المغربة بحجة تعلن النفير العام والاستعداد لمواجهة أعداء الأمة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
وأكدت قبائل المغربة في الوقفة الحاشدة التي شارك فيها وكيلا المحافظة أحمد الأخفش، ومحمد القاضي، ومدير المديرية علي كامل، ومسؤول التعبئة، الاستعداد والجاهزية للتصدي لقوى العدوان على اليمن ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أكدت الاستمرار في التحشيد والتعبئة استعداداً للمواجهة المباشرة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني دفاعا عن الوطن.
وبارك أبناء المغربة انتصار المقاومة الباسلة في غزة على العدو الصهيوني، والمواقف المشرفة للقيادة الثورية الحكيمة والقوات المسلحة التي أسهمت في تحقيق النصر على العدو المتغطرس.
وخلال الوقفة أشاد الوكيل الأخفش بمواقف قبائل المغربة وجاهزيتها لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الأمريكي الصهيوني.
وأشار إلى حرص القيادة الثورية على تأهيل أبناء الشعب اليمني من خلال الاستمرار في التحشيد والتعبئة والتدريب والالتحاق بالدورات العسكرية المفتوحة استعداداً لأي خيارات.
وجدد بيان صادر عن الوقفة التفويض المطلق لقائد الثورة في اتخاذ ما يراه مناسبا للتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني.
وأكد التمسك بالهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والسير على نهج الأجداد الذين ناصروا الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته في مختلف المراحل.
كما أكد استمرار التعبئة والتحشيد والتدريب لنصرة المستضعفين ومواجهة أي تحديات تستهدف الوطن والأمة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.