بوابة الوفد:
2026-07-24@05:12:29 GMT

إصابة شخصين بمشاجرة بكوم أمبو بأسوان

تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT

أصابة شخصين، اثناء مشاجرة بين عدد من الأشخاص استخدموا فيها الأسلحة البيضاء  بأحدى المناطق بقرية المنشية  التابعة لدائرة مركز كوم أمبو شمال محافظة أسوان، مساء اليوم الإربعاء، وتوجهت سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتعود التفاصيل عندما تلقت غرفة عمليات النجدة في أسوان إخطارًا يفيد بوقوع مشاجرة،أحدى المناطق بقرية المنشية التابعة لدائرة مركز كوم أمبو شمال المحافظة، عدد من الأشخاص استخدموا فيها الأسلحة البيضاء.

وأسفرت المشاجرة عن وقوع شخصين مصابين بجروح فى مناطق متفرقة بالجسم بعد تلاقيهم ضربات من آخرين.


وانتقلت الجهات الأمنية إلى مكان الواقعة للسيطرة على المشاجرة وأعادة السيطرة على المنطقة بأكملها وحماية جميع المواطنين سواء الموجودين أو المارة بالطريق.


وتبين بالتحريات الأولية أن المصابين جراء المشاجرة هم: 
مصطفى عبد الحليم محمد حسن، وعمره 19 سنة، وإصابته جرح قطعى بالرأس، و جرحى محمود حسن، عمره 35 سنة، وإصابته جرح قطعى باليد اليمنى.


وتم نقل المصابين بسيارات الإسعاف إلى مستشفى كوم أمبو المركزى لتلقي العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهما.

وحرر المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لتباشر تحقيقاتها حيالها الوصول إلى الأسباب وراءها.

وفي سياق أخر، تباشر نيابة الجيزة التحقيقات في واقعة إصابة سيدة بحروق بالغة على يد زوجها في منطقة المنيرة الغربية، نتيجة خلافات أسرية.

وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول ملابسات الحادث، مع استدعاء أفراد أسرة المصابة لسماع إفادتهم واستعلام حالتها الصحية، كما أمرت بحبس الزوج المتهم 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات.

وكشفت التحقيقات الأولية أن الزوج أشعل النار في زوجته بسبب مشادات بينهما، وادعى خلال التحقيقات شكه في سلوكها مبررًا ارتكاب جريمته.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغًا يفيد بتعرض ربة منزل للإصابة بحروق شديدة في منطقة المنيرة الغربية.

انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، حيث ألقت القبض على المتهم الذي اعترف بالجريمة عند مواجهته.

تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تستكمل النيابة العامة التحقيق في الواقعة.

كما اندلع حريق كبير نتيجة انفجار في خط غاز بمنطقة الحي السابع في السادس من أكتوبر، بعد سقوط كابلات كهرباء على الخط.

ورد بلاغ إلى غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الجيزة، فأرسلت الحماية المدنية 6 سيارات إطفاء للموقع، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع تمدده إلى المناطق المجاورة.

وتعاونت الأجهزة الأمنية مع شركة الغاز لإغلاق محابس الخط المجاور للطريق، كما تم فصل التيار الكهربائي عن المنطقة بناءً على طلب شركة الكهرباء لتجنب تفاقم الوضع.

ووفقًا للتحريات الأولية، تبين أن السبب الرئيسي في اندلاع الحريق هو سقوط كابلات الكهرباء من أعمدة الضغط العالي، فيما تواصل المباحث التحقيقات للوقوف على كافة تفاصيل الحادث.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إصابة شخصين

إقرأ أيضاً:

من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح

بعد اثني عشر عاماً من الحرب والحصار، لم تعد قراءة النتائج بحاجة إلى كثير من الجدل؛ فالمشهد الميداني والسياسي يكشف بوضوح الفارق بين ما خسرته السعودية وما حققته الإرادة الوطنية اليمنية من تحولات استراتيجية أعادت رسم موازين القوة في المنطقة.

دخل النظام السعودي الحرب وهو يعتقد أن التفوق المالي والعسكري، والدعم الأمريكي والغربي، والحشد السياسي والإعلامي، كفيلة بحسم المعركة خلال أسابيع وإعادة تشكيل اليمن وفق الرؤية التي يريدها.

رُسمت الأهداف على أساس عملية خاطفة، تُخضع صنعاء، وتُقصي القوى المناهضة للهيمنة، وتعيد اليمن إلى دائرة الوصاية الخارجية، لكن السنوات مضت، ولم يتحقق شيء من تلك الأهداف.

وعلى العكس، تحولت الحرب إلى استنزاف طويل للعدو السعودي ، فيما خرج اليمن من تحت الركام أكثر قدرة على الدفاع عن قراره، وأكثر حضوراً في المعادلات الإقليمية.

أنفقت السعودية مبالغ هائلة على العمليات العسكرية وصفقات الأسلحة والذخائر والدعم اللوجستي وحماية حدودها ومنشآتها الحيوية، وتحولت موارد مالية كان يمكن توجيهها إلى مشاريع التنمية إلى إنفاق مفتوح في حرب لم تُحسم، ولم تحقق عائداً سياسياً أو أمنياً يتناسب مع كلفتها.

دفعت القوات السعودية ثمناً بشرياً في جبهات الحدود، وتحولت المناطق الجنوبية للمملكة إلى نطاق عسكري دائم يحتاج إلى انتشار مكثف ومنظومات دفاعية واستعداد أمني متواصل.

كما وصلت ارتدادات الحرب إلى العمق السعودي، وأصبحت المنشآت النفطية والمطارات والقواعد العسكرية ضمن دائرة التهديد، بما بدد الصورة التي حاولت الرياض تكريسها عن قدرتها على خوض الحروب بعيداً عن أراضيها ومن دون تحمل نتائجها المباشرة.

لقد أرادت السعودية نقل الحرب إلى اليمن وإبقاء أراضيها بمنأى عن تداعياتها، لكن الوعي السياسي اليمني و تطور القدرات اليمنية فرضا معادلة مختلفة: من يشن الحرب لا يستطيع أن يحتكر ميدانها أو يتحكم منفرداً في نطاقها ونتائجها.

لم تنجح الرياض في إعادة أدواتها إلى صنعاء، ولم تستطع إقامة سلطة سياسية مستقرة حتى في المناطق المحتلة أو الواقعة تحت نفوذها ، كما لم تحقق هدف القضاء على أنصار الله أو نزع قدراتهم العسكرية.

وبدلاً من ذلك، شهدت تلك القدرات تطوراً نوعياً؛ فمن إمكانات محدودة في بداية الحرب إلى قوة تمتلك منظومات صاروخية وطائرات مسيرة وقدرات بحرية ووسائل استطلاع وتصنيع محلي، أوجدت معادلات ردع لم تكن قائمة قبل العدوان.

كما فشل التحالف في الحفاظ على تماسك أدواته المحلية، وظهرت خلافات حادة بين القوى المدعومة من السعودية وتلك المدعومة من الإمارات، وتعددت الحكومات والتشكيلات المسلحة ومراكز النفوذ، وتحولت المناطق الخاضعة للتحالف إلى ساحات تنافس وصراع.

دخلت السعودية الحرب وهي تقدم نفسها باعتبارها قوة إقليمية قادرة على حماية الأمن والاستقرار، لكنها وجدت نفسها أمام جرائم أخضعتها للابتزاز أكثر، وأمام اتهامات دولية متكررة مرتبطة باستهداف المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية وتدمير البنية التحتية، لم تستطع حملات العلاقات العامة ولا الإنفاق الإعلامي الواسع أن يمحو صور الضحايا أو آثار الحصار، أو أن يمنعا تحول حرب اليمن إلى عبء سياسي وأخلاقي يلاحق الرياض في المحافل الدولية.

أما ما كسبته اليمن رغم المعاناة ، فلنا معه وقفة في مقال قريب.

مقالات مشابهة

  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • من حرب خاطفة إلى استنزاف مفتوح
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • إصابة 3 أشخاص في حادث بطريق ميت سلسيل – الكردي بالدقهلية
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
  • إصابة جندي للاحتلال بعملية طعن قرب مستوطنة في جنين
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية