بعد الإفراج عنهم.. طاقم "جلالكسي ليدر": ممتنون لسلطنة عُمان على جهودها الإنسانية
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
مسقط- العُمانية
عبّر عددٌ من أفراد طاقم السفينة جالاكسي ليدر لوكالة الأنباء العُمانية عن امتنانهم العميق للجهود الإنسانية التي بذلتها سلطنة عُمان للإفراج عنهم.
وفي هذا الصدد أعرب ماركوس غوميز خيريس، واتور زكرياس من الولايات المتحدة المكسيكية عن شكرهما لحكومة سلطنة عُمان على دورها المحوري والجهود التي قامت به للإفراج عن طاقم السفينة والمفاوضات التي قادتها مع جماعة أنصار الله في هذا الجانب.
فيما أعرب لومير تشايفن من جمهورية بلغاريا قبطان السفينة جالاكسي ليدر عن شكره لسلطنة عُمان عن سعادته للجهود التي بُذلت تمهيدًا لعودته إلى وطنه وهو بصحة وعافية بعد فترة طويلة.
من جانبه عبّر سعادة السفير فلورين ماريوس تاكو سفير جمهورية رومانيا المعتمد لدى سلطنة عُمان عن شكره وامتنانه لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- ولحكومة سلطنة عُمان في الإفراج عن المواطن الروماني وبقية طاقم سفينة "جالاكسي ليدر"، مشيدًا بالجهود الاستثنائية والإنسانية والتفاني والدعم الذي بذلته في هذا الجانب.
وقال سعادة السفير أنيبال غوميز توليدو سفير الولايات المتحدة المكسيكية المعتمد لدى سلطنة عُمان لوكالة الأنباء العُمانية إنّ حكومة المكسيك تُقدّر عاليًا الالتزام والمساعي الإنسانية لسلطنة عُمان في إطلاق سراح أفراد طاقم سفينة جالاكسي ليدر وبالأخص للمواطنين المكسيكيين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink