وقفات في مدارس أمانة العاصمة احتفاءً بانتصار غزة
تاريخ النشر: 22nd, January 2025 GMT
الثورة نت/..
شهدت المدارس الحكومية والأهلية في مديريات أمانة العاصمة اليوم، وقفات طلابية مباركة لانتصار الشعب الفلسطيني وأبطال المقاومة في قطاع غزة تحت شعار “مع غزة.. ثبات وانتصار”.
ورفع المشاركون في الوقفات التي شارك فيها قيادات وكوادر تربوية ومديري ومعلمي المدارس، أعلام اليمن وفلسطين، ورددوا الهتافات المباركة للانتصار الإلهي العظيم الذي تحقق للشعب والمقاومة الفلسطينية ضد كيان العدو الصهيوني وداعميه أمريكا وبريطانيا ودول الغرب.
وعبروا عن الاعتزاز بموقف اليمن وقيادته الحكيمة، والفخر بانتصار غزة الذي أذل وأركع العدو الإسرائيلي وارغمة صاغرا على القبول بشروط المقاومة.
وأشادوا بالصمود الأسطوري وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني ومقاومته المجاهدة في غزة، وعمليات الإسناد القوية والبطولية للقوات المسلحة اليمنية ضد قوى الطغيان والاستكبار حتى تحقيق هذا النصر التاريخي والمشرف لأبناء غزة وفلسطين.
وجددت بيانات الوقفات، التأكيد على ثبات واستمرار موقف الشعب اليمني الداعم والمساند لغزة والشعب الفلسطيني حتى تحرير المسجد الأقصى الشريف والأراضي المحتلة، وزوال الكيان الصهيوني الغاصب.
وثمنت الموقف العظيم والمشرف للشعب اليمني تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في نصرة غزة والشعب الفلسطيني المظلوم، مواجهة قوى العدوان الأمريكي الصهيوني البريطاني ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وتوجهت بالحمد والشكر لله تعالى الذي أعان المجاهدين وثبت اقدامهم، وايدهم بنصرة، وامد الشعب الفلسطيني بالثبات والصمود.. مهنئة الشعب الفلسطيني بكل فصائله ومكوناته ومجاهديه الأبطال في غزة وكل فلسطين على هذا الانتصار الإلهي العظيم الذي أشفى قلوب المؤمنين، وسود وجوه المجرمين الظالمين.
وأشادت البيانات، بهذا الانتصار الإلهي التاريخي، الذي كان ثمرة من ثمار الجهاد في سبيل الله والتضحية والصبر، وفي المقدمة تضحيات الشهداء القادة العظماء وعلى رأسهم الشهيد اسماعيل هنية والشهيد يحيى السنوار وغيرهم.
وباركت لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، هذا الانتصار الإلهي العظيم الذي ما كان ليتحقق لولا فضل الله، ومنه علينا بأن هدانا للعودة الصادقة للقرآن الكريم، والانطلاقة الجادة على أساسه، وبجهاد وتضحية الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي الذي أعاد اليمنيين إلى هويتهم الإيمانية فوجدوا فيها العزة والكرامة والنجاة في الدنيا والآخرة.
وأكدت الاستعداد الدائم للتحرك الشامل في مواجهة أي تصعيد عدواني إجرامي إسرائيلي سواء في هذه الأيام أو ما بعدها ومواجهة مخططات ومؤامرات الأعداء تجاه بلدنا او بلدان منطقتنا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.