وزير الدفاع السوري: نتواصل مع الوسطاء لوقف تقدم إسرائيل في الجنوب
تاريخ النشر: 23rd, January 2025 GMT
صرح مرهف أبو قصرة، وزير الدفاع السوري، اليوم الأربعاء، بأن دمشق تتواصل مع وسطاء لوقف تقدم إسرائيل في الجنوب السوري.
وبحسب سبوتنيك، ذكر أبو قصرة في تصريحات صحفية، مساء اليوم الأربعاء، بشأن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية، أننا "نتواصل مع وسطاء لوقف تقدم إسرائيل في الجنوب، ونضغط عليها للانسحاب".
وحول تناول العلاقات والتهديدات الخارجية لسوريا، شدد مرهف أبو قصرة أن على "إسرائيل وقف تجاوزاتها في الأراضي السورية وهناك مساع كبيرة جداً لإيقاف هذه الأمور. نقول إن البلد تعب من الحرب وليس لدينا أي استعداد أن تحصل أي إشكالية مع أي أحد".
وأشار وزير الدفاع السوري إلى أن بلاده الآن مدمرة وممزقة، وتحتاج إلى بناء جيش وبناء المؤسسات الخدمية والتنموية والاقتصادية، مشيرا إلى وجود مساع لحل مشكلة التهديدات الإسرائيلية.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، سمع دوي انفجار ضخم بريف القنيطرة، تزامنا مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع والحربي الإسرائيلي فوق عدة مواقع في المنطقة.
وقال أحد وجهاء المنطقة الجنوبية، "إن الانفجار يعود إلى قيام قوات الجيش الإسرائيلي، بتفجير أحد الثكنات العسكرية بريف القنيطرة ،بالقرب من بلدة الكوم ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في منازل المدنيين القريبة من موقع التفجير، حيث قامت قوات الإسرائيلية بإفراغ الثكنة من الأسلحة والذخيرة بوقت سابق قبل تفجيرها".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرهف أبو قصرة وزير الدفاع السوري دمشق إسرائيل الجنوب السوري وسطاء
إقرأ أيضاً:
5 ناقلات نفط تغيّر مسارها و3 تعود من باب المندب وسط تصاعد التهديدات
الرؤية- رويترز
غيّرت خمس ناقلات نفط مسارها في البحر الأحمر لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، أمس الأربعاء، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في المنطقة، وفقًا لبيانات ملاحية نقلتها وكالة رويترز.
وأظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات محملة بالنفط كانت في طريقها إلى الصين والهند عادت أدراجها من مضيق باب المندب يوم الثلاثاء، في خطوة تعكس تزايد المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية.
وفي سياق متصل، نقلت رويترز عن مصدر أمني بحري أن ناقلة نفط أطلقت نداء استغاثة بعد تعرضها لهجوم صاروخي في البحر الأحمر مساء الأربعاء.
كما نقلت الوكالة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن تهديد الحوثيين بفرض حصار في مضيق باب المندب قد يؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، ويزيد الضغوط على الجيش الأمريكي في المنطقة